فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 446

وجيلي، و كالفي، وسيندونا، أنه من السهل تقدم شروحات عن الصفقات المالية التي قاموا بما باسم الفاتيكان والبابا.

وفي 10 آب/أغسطس، وصل الكردينال ألبينو لوتشيان، بطريرك البندقية، إلى روما للمشاركة في المجتمع. وبما أن اسمه لم يكن مدرجا على لائحة المرشحين الأوفر حظا، لزم غرفته رقم ستين مدوء.

و بعد تسع ساعات فقط، اقترع 10 كرادلة لصالح الشخص الذي سيجلس على الكرسي البابوي. (9)

وفي لقاءات جرت قبل عقد المجمع، کشف الكردينال جيوفاني بينيلي عن أمر مثير للدهشة للكردينال لوتشياني، وكبير الأساقفة البولندي الكردينال ستيفان ويزينسكي، و كبير الأساقفة المجري الكردينال لازلو ليكاي. قال إن البابا العتيد سيجد نفسه في ظروف صعبة لدى جلوسه على كرسي القديس بطرس بسبب صعوبة الوضع الاقتصادي والمالي للكنيسة. وأخبر بينيلي الكرادلة الثلاثة بأن الوضع"ليس حساس فحسب، بل على وشك الانفجار أيضا"

وسمع كبير الكرادلة جان فيلو الذي كان في مكان قريب تحذير الكردينال بينيلي، وطلب منه أن يلزم الصمت. وأسرع بعد ذلك للاتصال بمدير الشؤون الاقتصادية في الفاتيكان، الكردينال إيغيديو فانيوزي، وطلب منه تحنيد طاقات الحلف المقدس لإعداد تقرير حول الوضع الحساس الذي كان الكردينال بينيلي يشير إليه.

كان فانيوزي يعرف مال هذا التحقيق، ويدرك أيضا أنه لن يطال أبدا أسرار أموال مصرف الفاتيكان التي يدير المونسينيور بول مارسينکوس شؤوها، والمجسات التي أنشئت بحماية بولس السادس. والغريب في الأمر أن الكردينال بييتر و بالازني أخبر الحلف المقدس ووحدة التجسس المضاد، جمعية بيوس، بوجوب تقديم كل مساعدة ممكنة لفانيوزي، ولكن المشكلة تمثلت بانشغال العديد من عملاء الحلف المقدس. مهام خاصة لصالح مارسينكوس، وإدراكهم بالطبع لما يقوم به بينيني و بالازين.

في غضون ذلك، تلقى بول مارسينگوس و ميشال سيندونا كلمات تشجيع من الكردينال فيلو عن الانتخاب شبه المؤكد للكردينال جوزبي سيري من فلورنسا، وهو شخص مهيب و محافظ. كان مار سينكوس يعلم أن مصر في الفاتيكان لن يواجه أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت