كان الأستاذ الأكير قد طلب بنفسه من أخوته في المحفل المتمتع بالنفوذ تزويد أو بي بالورق والوثائق بهدف افتضاح أمر كل من يعارض بشكل سوي المحفل أو مصالحه. وفي أواسط العام 1977، قرر بيکو ريلي إطلاق تحقيق حول إحدى سلسلات السرقة الأكثر أهمية في تاريخ الأعمال الإيطالية. وكانت المسألة مرتبطة بارتكاب أعمال غش واحتيال في بيع وقود الديزل للشاحنات و زيت الوقود المستخدم للتدفئة المركزية. وبلغ مجموع الأرباح وفقا لبيانات بيکو ريلي حوالى 9.5 بلايين دولار.
واستمر الصحافي في سبر أغوار الفضيحة الخطرة حتى اكتشف تورط مصرف الفاتيكان والمونسينيور مار سينكوس فيها. ومن خلال عميل حر للحلف المقدس كما يبدو هو اليسوعي البولندي كازيميرز برزيداتيك، نقل مصرف الفاتيكان أموالا قذرة ناجمة ع ن أعمال الاحتيال إلى حساباته الخارجية ولا سيما تلك الموجودة في ناسو وسويسرا. وفي أحد أيام آب أغسطس 1977، اختفت فضيحة الزيت عن صفحات أو بي لقد مورست الضغوط على بيكوريلي من قبل السيناتور کلاوديو فيتالوني من الحزب الديمقراطي المسيحي، والقاضي کارلو تسي، والجنرال دوناتو لو بريني من الشرطة المالية الإيطالية، لينسى أمر الفضيحة. و كان هناك حديث أيضا عن زيارة غامضة قام بما يرزيداتيك للصحافي. وبعد اغتيال بيکو ريلي في العام التالي، ادعى أحد المصادر أن اليسوعي البولندي وجاسوس الفاتيكان كازيميرز برزيداتيك هو عميل حر يتبع أوامر المونسينيور مارسينکوس
في أوائل العام 1978، استأنف مينو بيكو ريلي نشر مقالات عن تسلل ماسولي داخل الفاتيكان، ولا سيما في مراكز النفوذ الثلاثة الرئيسية: الشؤون الدبلوماسية، الشؤون المالية، وأجهزة المخابرات (2) . وفي إحدى المقالات، نشر الصحافي لائحة بأسماء الماسونيين الأكثر أهمية في الفاتيكان، بمن فيهم الكردينال جان فيلو المقتدر. كان ليتشيو جيلي يعرف أنه سيتعرض لخطر شديد إذا وصلت هذه اللائحة إلى البابا. وكان الأمر مماثلا، أو أكثر سوءا، بالنسبة إلى بول مار سينکوس وروبرتو كالفي.
وبعد وفاة البابا يوحنا بولس الأول، قرر جيلي التفاوض مباشرة مع بيكوريلي.
لقد حدد الصحافي كما يبدو سعرا يبلغ حوالي ثلاثة ملايين دولار مقابل صمته فرفض جيلو دفع هذا المبلغ من المال -