وبالرغم من أن اغتيال أمبروزولي قاطع التحقيق الذي كان يجريه، بقي الملف الضخم ص الحا کدليل تحريمي في أثناء محاكمة ميشال سيندونا التي استهلت في نيويورك. واستمر روبرتو كالفي و بول مارسينكوس في إنكار تلقيهما أي عمولة عن بيع مصرف فينيتو الكاثوليكي. وبدأت محاكمة سيندونا بسبب الهيار مصرف فرانكلين في أوائل شباط فبراير 1979.
كان أعضاء مرموقون في الإدارة البابوية الرومانية كبول مار سينكوس والكر دينالين البارزين جوزبي كابريو وسيرجيو غيري مستعدين للشهادة لصالح سيندونا. ولكن قبل ساعات من أدائهم الشهادة في السفارة الأميركية في روما، طلب الكردينال أغوستينو کاز ارولي من مارسينكوس و كابريو وغيري"إبقاء أفواههم مطبقة"، عملا بأوامر يوحنا بولس الثاني كما يبدو. وأصدر الفاتيكان في وقت لاحق بيانا رسميا من خلال أمانة سر الدولة جاء فيه:
قد يشكلون مسابقة مؤذية ومثيرة للجدل إلى حد كبير. كان هناك قدر كبير من الدعاية ويؤلمنا أن حكومة الولايات المتحدة لا تعترف بالفاتيكان على الصعيد الدبلوماسي، لأن الفاتيكان دولة شرعية (10)
لقد أنقذ كازارولي بالتأكيد دولة الفاتيكان من فضيحة محتمة بالرغم من عدم إطاعة أمر صريح ليوحنا بولس الثاني الذي كان قد أجاز لمارسينكوس و كابريو وغيري التعبير عن آرائهم دفاعا عن سيندونا، ولم يدرك كارارولي المخلص هذا الأمر إلا بعد سنوات (11)
أخيرا، وفي 23 آذار (مارس 1980، وجد ميشال سيندونا، مصر في المافيا، مذنبا خمس وتسعين قمة بما فيها الاحتيال، والتآمر، وشهادة الزور، وتزوير مستندات
م صرفية، ووضع اليد من دون تفويض على أموال مودعة في مصارفه. جن سيندونا في مركر العاصمة الإصلاحي بانتظار صدور الحكم. وبينما كان يهن في زنزانته مرتديا ملابس برتقالية مؤلفة من ثوب واحد بدلا من بذلاته المعتادة التي يبلغ ثمن الواحدة منها خمسمئة دولار، وأصل روبرتو کالفي وبول مارسينكوس صفقاتهما الخلاقة. وكانت بيلاتريكس، ومقرها الرئيسي باناما، إحدى الشركات التي تعود على الفاتيكان بأكبر الأرباح.