فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 446

وعثر أمبروزولي على دليل لا يدحض بشأن تواطؤ مصر في الفاتيكان مع ميشال س يندونا في عمليات غير القانونية. وفي أيار مايو 1979، وجد المحامي أن المبار

إمبراطورية سيندونا أدت إلى خسائر بلغ مجموعها حوالى 757 بليون لير.

ش ارك في التحقيق الذي أجراه جورجيو أمبروزولي بوريس جوليانو، مفتش الشرطة في باليرمو، والمقدم أنطونيو فاريسکو، رئيس جهاز الأمن في روما. كان جوليانو قد بدأ بالتحقيق في شأن سيندونا عندما عثر بالصدفة على شيكين مصر فيبين في جيب قتيل من المافيا يظهران صلة مصر في المانيا بتحويل أرباح ناجمة عن الإتحار بالهيرويين إلى حساب مصرفي في البحر الكاريبي. من جهته، كان فاريسكو يجري تحقيقا حول جذور بروباغاندا 2 واكتشف كيفية انتقال ملكية مصر في فينيتو الكاثوليكي، وقيام عميل للحلف المقدس في إحدى دول الكتلة الشرقية من المحتمل أنه كازيميرز برزيداتيك) بنقل حقيبتين مليئتين بتسعة ملايين ونصف مليون دولار كعمولة روبرتو كالفي وبول مارسينكوس والكردينال جون كودي (8)

وفي 11 حزيران/يونيو 1979، قتل أميروزولي عند مدخل منزله على يدي القاتل المحترف وليام أريكو. وأخبر شهود عيان الشرطة كيف أن المحامي البارز، وهو رجل طويل القامة مع شعر بني فاتح اللون، شوهد قبل تعرضه للقتل في المنطقة يدون ملاحظات حول شيء ما. و كان برزيداتيك، عميل جهاز التجسس البابوي الذي عمل لصالح مار سينوس، يحمل الأوصاف نفسها.

في 13 حزيران (يونيو، أطلق رجلان النار بأسلحتهم الرشاشة على المقدم أنطونيو فاريسكو بينما كانت سيارته متوقفة عند إحدى إشارات المرور. وفي 20 حزيران/يونيو، دخل بوريس جوليانو اللوكس بار في باليرمو لتناول كوب قهوة على غرار كل يوم. وعندما اتجه إلى المنضدة لدفع فاتورته، دنا منه رجل من الخلف وأطلق على عنقه رصاصة مميتة. وقبل مغادرة اللوكس بار، ترك القاتل قرنفلة بيضاء على الجثة. و بعد سنوات، ظهر في أحد التحقيقات أن القرنفلة البيضاء استخدمت من قبل محاكم التفتيش الرومانية عندما

ك ان المفتش العام في محاكم التفتيش الكردينال ميکال غيسليري (9) ينشر الذعر في مختلف أنحاء المدينة. فقد كان متهمون مجهولو الهوية يتركون أزهارة من القرنفل الأبيض للإشارة إلى منازل أولئك الذين يفترض بالحلف المقدس اعتقالهم وتعذيبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت