فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 446

الفاتيكان الخارجية على مر التاريخ، منح بول مارسينوس ملايين الدولارات لقادة

جبهة التحرير الساندينية الوطنية لشراء أسلحة من دول كإسبانيا وفرنسا وبلجيكا.

كانت أسهم بنكو أمبروزيانو المباعة بشكل غير قانوني والخبأة في شركات وهمية أنشأها مصرف الفاتيكان في باناما بعيدة عن متناول مفتشي مصرف إيطاليا، ولكن كالفي لم يكن مرتاحا تماما لوصول الساندينيين فقرر نقل اعماله من نيكاراغوا الى البيرو. لذلك، أسس في 1 تشرين الأول أكتوبر 1979 بنكو أمبروزيانو أندينو وانتقلت أعمال بيلاتريکس فقط إلى ليما، واستمرت بقية الشركات بالتكاثر في اللوكسمبورغ. وبالإجمال، كانت تسع عشرة مؤسسة تدير أعمالها من تلك المدينة الأوروبية، وكلها ملك لمصر في الفاتيكان كما ثبت الشهادة الصادرة عن مصرف الفاتيكان نفسه والمذيلة بتوقيع بول مار سينكوس.

ومع دنو نهاية العام 1979، بلغت الخسائر الاقتصادية لمصرف الفاتيكان 200 مليون دولار، وأشارت التوقعات إلى أن تكون 280 مليون دولار في العام التالي، ووفقا للكردينال سيرجيو غيري الذي شغل منصب المدير الأعلى المدينة - دولة الفاتيكان، قال له البابا يوحنا بولس الثاني شخصيا إن دولة الفاتيكان ستصاب بالإفلاس في نهاية العام 1985 إذا بقي الوضع على حاله. ولكن أعلن في الوقت نفسه عن تقرير يتناول مصرف الإنعاش الدولي ويشير إلى قيام مصرف الفاتيكان بين عامي 1978 و 1979 بإيداع ما بين 0.9 بليون دولار و 1. 3 بليون دولار في م صارف أجنبية. وبلغ إجمالي الإيداعات داخل

الفاتيكان وخارجه في تلك السنوات حوالي 2. 5 بليون دولار. كان يوحنا بولس الثاني

يدرك هذا الواقع، ولكنه لم يذكره في أثناء اجتماعاته مع الكردينالين فليشي وبينيلي (14)

في أوائل الثمانينيات، ومع ازدياد الدين البولندي الخارجي ومواجهة البلد شتاء من دون فحم حجري، جمدت الحكومة الأجور مرة أخرى ورفعت أسعار السلع الأساسية. وهكذا، لم يتفاجأ أحد بقيام الإضرابات في مختلف أنحاء البلد. و بينما كان البابا يعمل مع رئيس جواسيسه المونسينيور لويجي بوغي في كاستل غاندولفو، اعتلى كهربائي عريض المنكبين، كث الشاربين، مشارك في الإضراب، إحدى الجرافات في حوض لينين لبناء السفن، واسمه ليش فاليسا. كان عمال الحوض قد رفضوا الانضمام إلى الإضرابات طوال أشهر (15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت