بدأ ألن و كاسي ورونالد ريغان شخصية بالتقاء کرول الذي اعتاد دخول البيت الأبيض من الباب الخلفي. فقد كان الكردينال كرول يطلع البيت الأبيض، أكثر من أي كاهن آخر، على وضع حركة التضامن، والحاجات، والعلاقة بالأساقفة البولندين (20) . وبالرغم من تدخل کرول في غالب الأحيان بعمليات و اتصالات الحلف المقدس بقيادة المونسينيور لويجي بوعي، كانت علاقة رئيس أساقفة فيلادلفيا بالرئيس ريغان أمرا يتعين الاستفادة منه بالنسبة إلى الفاتيكان ويوحنا بولس الثاني كان أتباع رونالد ريغان يدعون جون كرول"صديق اليابا". وفي ربيع العام 1981، أصبحت العلاقات بين البيت الأبيض والفاتيكان شديدة المرونة، ولا سيما في ما يتعلق ببولندا وأميركا الوسطى. فوليام كاسي، وفيرنون والترز، ووليام كلارك، وزبيغنيو بريجنسكي، من الجانب الأميركي، والمونسينيور لويجي بوغي والكرادلة بيو لاغي، وجون كرول، وأغوستينو كاز ارولي، من جانب الفاتيكان، أصبحوا بمثابة قوة صدم مسؤوليتها الوحيدة دعم نقابة التضامن في صراعها مع الحكومة الشيوعية في وارسو.
وفي كل رحلة يقوم بها إلى روما للقاء يوحنا بولس الثان سرا، كان سفير ريغان الخاص فيرنون والترز يرسل مزيدا من التقارير الوافرة، ويتحدث إلى البابا عن بولندا، وأميركا الوسطى، والإرهاب، والتشيلي، والقوة العسكرية الصينية، والأرجنتين ولاهوت التحرر؛ أو صحة ليونيد بريجنيف، وطموحات باكستان النووية، وأوكرانيا، والوضع في الشرق الأدنى. باختصار، كان بين يوحنا بولس الثاني وفيرنون والترز اتصال جيواستراتيجي
في المقابل، كان الحلف المقدس يتلقى تقارير السي آي أيه المستندة إلى مخابرات هاتفية لكهنة وأساقفة نيكاراغويين وسلفادوريين تم اعتراضها، وتشير إلى تأييدهم اللاهوت التحرر ومشاركتهم الناشطة في معارضة القوي المدعومة من قبل الولايات المتحدة. وعملا بأوامر وليام كاسي، كان أوليفر نورث و أعضاء آخرون في مجلس الأمن القومي يدفعون مبالغ مالية سرية لكهنة في أميركا الوسطى منتمين إلى الطبقة العليا و موالين للبابا والحلف المقدس، ولا وجود لأي دليل يثبت أن البابا يوحنا بولس الثاني أو أي مسؤول فاتيكان آخر رفيع المقام وافق على دفع هذه المبالغ المالية، ولكن هناك ما يشير إلى أن لويجي بوغي كان مطلعا على الأمر.