وبدءا بتاريخ 13 أيار مايو 1981، وضعت عشرات الكتب والمقالات نشرح من حاول قتل البابا يوحنا بولس الثاني بعد ظهر ذلك اليوم في ساحة القديس بطرس. وطرح الكتاب مئات المؤامرات المفترضة وعشرات الحوافز السياسية. واهم البعض إيرانيي الجهاد، واهم البعض الآخر السوفيات بسبب السياسات البابوية في بولندا؛ واتمم آخرون السي آي أيه بسبب صلة محمد علي أقجا بعميل سابق في ليبيا؛ وأنهم البلغار بأتمم دمي في أيدي الكيه جي بي. ولكن بعد أكثر من عشرين عاما على إطلاق النار في ساحة القديس بطرس، لا أحد يعلم علم اليقين من كان وراء قيام محمد علي أقجا بالضغط على الزناد؛ ولا حتى الحلف المقدس
بعد سنوات قليلة على لقاء الخير الأعظم علي أقحا في 23 كانون الأول/ديسمبر
في س جن ربيبيا، تبين أنه طلب من المونسينيور لويجي بوغي، وبالتالي من الخلف المقدس وجمعية بيوس، وقف كل التحقيقات المرتبطة بمحاولة الاغتيال. ولدى تلقيه"الأمر الخبري"، بدأ الجاسوس البابوي يتصرف وفقا للأسلوب الفاتيكاني الأكثر تعبيرا عن الطاعة، أي أنه أخفى كل ما يتعلق بيوم 13 أيار مايو 1981 بحجاب السرية. وفي 24 كانون الأول/ديسمبر من العام 1983، وبينما كان الفاتيكان يستعد للاحتفال بالميلاد، قام عميلان للحلف المقدس، وبحماية أربعة أفراد من الحرس السوبر سي، بنقل كل الوثائق ذات الصلة في صناديق محكمة الإغلاق تحمل الشعار الخبري إلى محفوظات الفاتيكان السرية حيث ما زالت حتى اليوم.
في غ ضون ذلك، باتت الأمور التي كانت لا تزال عالقة في قضية مصرف الفاتيكان - بنكو أمبروزيانو - کالفي -مار سينکوس على وشك أن يتم ربطها بالقضية ككل. وفي 13 حزيران/يونيو 1980، حكمت محكمة أميركية على مصر في المافيا ميشال سيندونا بالسجن لمدة واحد وعشرين عاما. ومع ذلك، كان لا يزال لديه الكثير من الأمور ليقولها، غير أنه قتل عام 1986. وكان يتعين قول مزيد من الأمور، بصورة عامة، في السنوات البولندية.