الاستقبال، ودخلوا سيارة سوداء فخمة. وفي اليوم التالي، وجد روبرتو کالفي مدتي من عنقه تحت جسر لندن المدعو بلا كفر ايرز (أي الرهبان السود)
تبين من تشريح جثة كالفي أنه توفي في الثانية من صباح 18 حزيران يونيو 1982. وادعى الطبيب الشرعي الشهير أنطونيو فورناري في تقريره أن كالفي نزل مكان شديد الانحدار، درجا مبتلا ربما، وقفز بعد ذلك عن ارتفاع متر تقريبا لبلوغ المنصة تحت الجسر، وغمرت المياه ركبتيه بسبب الم المرتفع وفي جيوب سترته وبنطاله حوالى خمسة كيلوغرامات من الحجارة، بالإضافة إلى ذلك، كان عليه السير سبعة أمتار إضافية بعد بلوغه المنصة للوصول إلى المكان حيث وجد مشنوقا. لقد قتل روبرتو كالفي بلا ريب (10) . وما لم يعرفه كالفي بعد موته هو ما حدث في ميلانو قبل ساعات قليلة من وفاته.
ففي 18 حزيران/يونيو، قدم رجلان عرفا بنفسيهما بأنهما"مرسلان من الفاتيكان"إلى المقر الرئيسي لبنكو أمبروزيانو لتسليم مجموعة من المستندات من م صرف الفاتيكان. فاستقط المصعد الأنيق إلى الطابق الرابع للمبنى المهيب، وفي غاية الرواق، كان هناك المكتب السابق لروبرتو كالفي المقتدر الذي كان لا يزال حيا و موجود في لندن. ودخل الرجلان مكتبا صغيرا متصلا بمكتب كالفي حيث كانت غرازيلا کوروشر، السكرتيرة المخلصة لكالفي وأحد الأشخاص الأكثر اطلاع على أسرار رئيسها السابق. وبعد دقائق، قفزت من النافذة في ما اعتبر"انتحار" (11) . ووجدت الشرطة ملاحظة تحمل فيها رئيسها روبرتو كالفي مسؤولية كل ما حدث في بنكو أمبروزيانو. ولم يكن هناك أي ذكر لعائلتها، أو حياتها، أو أصدقائها؛ فقط انتقام مناسب لرئيسها.
وفي شهر أيلول سبتمبر، اتهم ليتشيو جيلي بالتجسس، والتآمر السياسي، والاشتراك في الجرم، والاحتيال. لقد تمكن في بادئ الأمر من تحب الاعتقال، ولكن الأستاذ الأكبر في المحفل الماسوني بي 2، والذي يدعوه الجميع محرك الثمي، اعتقل في جنيف بينما كان يحاول سحب خمسين مليون دولار من حساب مصرفي ووضعه في حقيبة.
بعد شهر، أي في 2 تشرين الأول/أكتوبر 1982،"انتحر"جوزبي ديلاكا أيضا،
وهو مدير تنفيذي عالي الرتبة في المصرفي، بالقفز من نافذة مكتب قائم في الطابق