فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 446

السادس من مبنى بنكو أمبروزيانو نفسه في ميلانو. كان ديلاكا كما يبدو"المبعوث الخاص"بين روبرتو كالفي والمونسينيور بول مار سينكوس. كان عمل ديلاکا"الحساس"يقضي بنقل رسائل شفهية لا يجدر کتابتها. وبما أن جوزبي ديلاكا يعرف الكثير، كان يتوجب إنهاء حياته أيضا.

وشيئا فشيئا، ژبطت الخيوط المتعلقة بفضيحة بنكو أمبروزيانو بطريقة مبهمة. لقد اتممت ك لارا كالفي، أرملة روبرتو،"الفاتيكان بقتل زوجي لإخفاء حالة إفلاس مصرف الفاتيكان". فمنذ سقوط ميشال سيندونا، اضطلع روبرتو كالفي بمهام سيندونا القديمة كافة والمتمثلة بتبييض أموال المافيا، وعقد صفقات أسلحة، ومساعدة شخصيات هامة على تمريب أموال إلى الفرد وسات المالية من دون أن تلتقطهم السلطات الإيطالية، وتمويل أنظمة دكتاتورية في نيكاراغوا والأوروغواي والأرجنتين و باراغواي.

وفي تشرين الأول أكتوبر 1982، عين يوحنا بولس الثاني لجنة خاصة للتحقيق في ش أن الدور الذي لعبة الفاتيكان، و مصرف الفاتيكان، وأجهزة المخابرات البايوية، في الأعمال الشاذة لبنكو أمبروزيانو. وتتالت حتى العام 1989 التحقيقات التي تناولت قضية كالفي، وإخفاق المصرفي، وصلاته بمصرف الفاتيكان. وفي 22 آذار (مارس 1986، شم لميشال سيندونا في سجن فوغيرا في إيطاليا حيث كان ينتظر ليتم تسليمه إلى الولايات المتحدة. لقد دس السيانيد في قهوته، وتوفي مصر في المافيا السابق في زنزانته من دون أن يهب أحد المساعدته، وذلك بعد يومين فقط من إصدار هيئة محلفين الحكم عليه بالسجن مدى الحياة و إعلانه بأنه"سيفشي كل ما يعرفه عن العلاقات القائمة بين المافيا والفاتيكان، والدور الذي لعبته الدوائر البابوية مثل مصرف الفاتيكان وأجهزة المخابرات"إذا لم يقدم له أحد يد المساعدة. وفي 20 شباط فبراير 1987، أمر قاضي التحقيق في ميلانو بإلقاء القبض على أنطونيو بيتزا وسجن المونسينيور بول كاسيمير مارسينكوس، ولويجي منين، وبليغرينو دي ستروبل، وهم المسؤولون الثلاثة ذوو الرتب العالية في مصرف الفاتيكان. وحتى ذلك الوقت، كان يوحنا بولس الثاني قد أبقاهم في مناصبهم لأنهم يعرفون الكثير ربما ومن الأفضل عدم تحريك مياه موارد الفاتيكان المالية العكرة. وكانت الشرطة المنتشرة حول ساحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت