القديس بطرس وعند بوابات مدينة الفاتيكان تنتظر تكبيل أيدي المسؤولين الأعلى مقام في مصرف الفاتيكان مع رئيس إدارة دولة الفاتيكان لأن مارسينكوس لا يرأس مصرف الفاتيكان فحسب، بل المجلس الحاكم في الفاتيكان أيضا.
في الواقع، كان المونسينيور مارسينكوس على وشك الارتسام كردينالا عندما انتشرت الفضيحة، مما حدا بيوحنا بولس الثاني إلى إبقائه داخل الفاتيكان للحؤول دون قيام السلطات الإيطالية باعتقاله، وبالتالي ترحيله إلى الولايات المتحدة. ومارسينكوس متقاعد اليوم في مدينة الشمس، أريزونا، بحماية جواز سفره الدبلوماسي الفاتيكاني الذي يحول دون قيام السلطات الأميركية باعتقاله.
وبفضل الضغوطات التي مارسها يوحنا بولس الثاني، علقت محكمة إيطالية عليا
عملية إلقاء القبض ومنحت مصر في الفاتيكان حصانة بوصفهم"مدراء المصرف أجنبي".
وكان على مصرف الفاتيكان دفع أكثر من 240 مليون دولار للتحرر من مسؤولياته تجاه دائي بنكو أمبروزيانو. وفي المحاكمات الجنائية المرتبطة بإخفاق أمبروزيانو والتي انتهت عام 1998، فإن قادة بروباغاندا 2 هم من صدرت بحقهم الأحكام الكبرى. لقد حكم على ليتشيو جيلي بالسجن لمدة ثمانية عشر عاما مقابل تسعة عشر عاما الأومبرتو أورتولاني.
في العام 1988، بدأت المحكمة المكلفة بالنظر في مقتل روبرتو کالفي. وعندما توصلت إلى قرار عام 1993، أدين ثلاثة رجال بالتآمر: المونسينيور بافل هنيليکا - عميل للحلف المقدس على قدر من الأهمية، وفرد جدير بالثقة من المقربين إلى البابا - فلافيو کار بولي، وجوليو لينا. وهكذا، انتهى التحقيق في شأن شركات الفاتيكان وأمسك بخيوط الفضيحة كافة. ولكن قضية جديدة تتناول الفساد المالي كانت على وشك الانفجار في قلب دولة الفاتيكان.
اليوبولد ليدل هو جرار سابق تورط بعدة صفقات مشبوهة في الفاتيكان ونفذ بعض العمليات الغريبة للحلف المقدس. كان العميل السري البابوي السابق قد أدى دور الوسيط بين الفاتيكان والمافيا في عملية تشمل تزوير شهادات أسهم وسندات. وعندما كشف النقاب عن القضية، بات ليدل الضحية وليس المنظم فقط.