فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 446

وتمثلت المكيدة كما يبدو بحصول ليدل على أسهم زائفة بقيمة بليون دولار من ش خص ما في الفاتيكان. فقد كانت مهمة الجاسوس السابق تأدية دور الوسيط بين الفاتيكان والمافيا الأميركية لإصدار أسهم زائفة في بوينغ، و کرايسلر، وجنرال موتورز، وآي تي تي، وبيعها بعد ذلك. وكان المونسينيور مارسينکوس شخصيا ممثل جانب الفاتيكان في العملية، ويحضر الكردينالان تيسران وبنيلي الاجتماعات التي تعقد مع ليدل (12)

أخيرا، حذر المونسينيور بافل هنيليکا مار سينکوس من خطر محاولة إصدار هذا الكم من شهادات الأسهم المزورة من خلال الأسواق المالية لأن هذا الأمر لن يؤدي إلا إلى مواجهة مع وزارة الخزينة الأميركية، مذكرا مارسينکوس بجنسيته الأميركية."باستطاعة ريغان إذا أراد أن يطلب من الخير الأعظم الموافقة على ترحيلك"، قال عميل الحلف المقدس لبول مار سينکوس. ولم يشأ مارسينکوس، الذي كان لا يزال رئيس مصرف الفاتيكان، المخاطرة بارتكاب جريمة فدرالية بنظر أرضه الأم، لا سيما وأنه يعلم نتيجة هذا الانتهاك على المواطن.

في أيار مايو 1992، تلقى ليتشيو جيلي الخاضع للإقامة الجبرية في منزله الحكم الصادر في شأن الخيار بنكو أمير و زيانو. فبعد ست سنوات من استئناف الحكم، أقر الحكم الأساسي للأستاذ الأكبر السابق في الحقل الماسوني بي 2. وفي يوم الأربعاء 20 أيار مايو 1998، فر جيلي من منزله بمرأى من الشرطة. وبعد أربعة أشهر تقريبا، وفي 10 أيلول/سبتمبر، أعيد اعتقاله في كوستا أزول بفضل قيام جهاز مخابرات الفاتيكان بتسريب معلومات كما يبدو لجهاز التجسس المضاد الفرنسي (13) .

وعندما خضع الماسوني وعضو بي 2 أومبرتو أورتولاني للاستجواب عام 1990،

كشف النقاب عن عملية أخرى لأجهزة مخابرات الفاتيكان التي أمضت عدة أشهر في محاولة استعادة صور فوتوغرافية ممرضة للشبهة ليوحنا بولس الثاني ..

ففي نيسان (إبريل 1981، كان ليتشيو جيلي قد أطلع أحد أعضاء الحزب الاشتراكي الإيطالي على بعض الصور الفوتوغرافية التي يظهر فيها البابا يوحنا بولس الثاني عاريا في كاستل غاندولفو في حوض للسباحة. فاعتبر جيلي أنه إذا كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت