فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 446

تحتوي على الصور السلبية مفقودة. لقد قام رجلا بوغي بعملهما على أفضل وجه، وأتلف المونسينيور بوغي المواد في وقت لاحق.

لقد تبين لجمعية بيوس أن عمي" للحلف المقدس و کاهنا يدعى لورنزو زورزا متورطان. كان هذا العميل على صلة بطريقة ما بإفلاس بنكو أمير و زيانو، وقد شارك في إحدى العمليات مع فرنشسکو بازبينزا، وهو عميل سابق في وكالة المخابرات العسكرية الإيطالية. وخضع زوروزا للاستجواب بسبب علاقاته المشبوهة بمجموعات مافياوية متورطة بالمخدرات وتدريب الأعمال الفنية.

وكما كان الحال في العديد من الأوضاع المماثلة السابقة، طلبت السلطات

الإيطالية من الكرسي الرسولي تسليم لورنزو زورزا، ولكن أمين سر الدولة رفض ذلك. فجادل هذا الأخير قائلا إن الشخص المعني مسؤول في بلد أجنبي، ولذلك فهو لا يخضع للقانون الإيطالي. وبعد أشهر، أرسل عميل الحلف المقدس إلى إحدى القاصديات الرسولية الأفريقية، ولكن المكائد لم تنته عند هذا الحد. لقد هزت مؤامرة جديدة أركان إحدى المنظمات الفاتيكانية الأكثر تمتعا بالاحترام والشعبية، ألا وهو الحرس السويسري.

ففي يوم الاثنين 4 أيار مايو 1998، وبعد التاسعة ليلا بقليل، وجدت ثلاث جثث مضرجة بالدماء في شقة ضمن ثكنات الحرس السويسري. لقد أطلقت النار على هؤلاء الأشخاص وعثرت راهبة على جثثهم، وتكتم الحلف المقدس على هوياقم. وكان أول الواصلين هو الناطق بلسان الفاتيكان، جواكين نافارو -فالس، الثاني في التراتبية القيادية، والكردينال جيوفان باتيستا ري من أمانة سر الدولة، وبيدرو لوبيز کينتانا من أمانة مستشاري الدولة.

وبعد نصف ساعة، غصت ساحة الجريمة مسؤولين رفيعي المنزلة في الإدارة البابوية، وعملاء للحلف المقدس وجهاز التجسس المضاد، وأفراد من الحرس السويسري بثياب مدنية (16)

بعد خمس وأربعين دقيقة، وصل ثلاثة مسؤولين رفيعي المنزلة من هيئة الحراسة

في الفاتيكان: المفتش العام كاميلو سيبين، المشرف العام راوول بوناريلي، ومشرف آخر. وكشفت المعاينة الأولى لسيبين عن أن هناك من أزال أربعة أقداح. وقد يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت