في وقت لاحق، قالت والدة تورناي لقاض في الفاتيكان إنها تعرفت إلى إيفان ولكنها أعلمت بعد ذلك، وفقا لتقرير هيئة الحراس، بأن الفاتيكان لا علم له بوجود كاهن يدعى إيفان أو إيفانو أو أي شيء من هذا القبيل
في الحقيقة، كان إيفان برتوريلو فرنسي الأصل عميلا إما للحلف المقدس أو الجمعية بيوم، وقد أرسل إلى أفريقيا والبوسنة في مهام دبلوماسية وتحسسية. لقد اختاره رئيسة المونسينيور بيدرو لوبيز کينتانا لمهمة تحسسية على الحرس السويسري بحثا عن صلات له بالذين يريدون أن يجعلوا منه هيئة نخبوية لمناهضة الإرهاب. (29)
كان لوبيز کينتانا المولود في مدينة بارباستر و الإسبانية في 27 تموز يوليو من العام 1953 ينتمي إلى السلك الدبلوماسي للكرسي الرسولي وإلى لجنة الإدارة البابوية التأديبية حتى العام 1987 عندما عين أسقف شرف لقداسته و أرسل إلى القاصدية الرسولية في نيودلهي. وفي العام 1992، استدعي إلى الفاتيكان وغين مستشارا في الشؤون العامة الأمانة سر الدولة. وسرت شائعات داخل الفاتيكان مفادها أن المونسينيور بيدرو لوبيز کينتانا كان قد اضطلع بمهام جهاز التجسس الفاتيكاني المضاد بعد استقالة لويجي بوغي في 7 آذار مارس 1998.
وأخبر مصدر في جهاز المخابرات الفرنسية الكاتب ديفيد يالوب بأن أحداث القتل التي وقعت في 4 أيار مايو جاءت في سياق مؤامرة تورط فيها ثلاثة أعضاء بشكل مباشر: آلويس إيستر مان نفسه، غلاديس إيستر مان، والجاسوس الفاتيكاني إيفان پرتوريلو.
وفي آذار/مارس 1999، طلب من القائد الجديد للحرس السويسري، بيوس س يغمولر، إنشاء وحدة خاصة داخل فيلقه تدعى"اللجنة الأمنية"بموافقة اللجنة الحبرية لدولة - مدينة الفاتيكان. ومهمة هذه اللجنة الجديدة تنسيق النشاطات المتعلقة بسلامة الكرسي الرسولي والحبر الأعظم، ومنع النشاطات الإجرامية داخل الفاتيكان.
في الواقع، كانت اللجنة الأمنية"جهاز مخابرات إلى حد ما غير خاضع للحلف المقدس وجمعية بيوس، وتعمل تحت إشراف المونسينيور جيوفاني دانزي، أمين عام حكومة الفاتيكان."