ووفقا لمصادر الفاتيكان، كان دانزي رجلا عدم الضمير يتمتع بنفوذ كبير داخل اللجنة الحبرية لدولة - مدينة الفاتيكان. وقد أدار شؤون"اللجنة الأمنية"بيد من حديد انطلاقا من مسكنه الفخم. وأوحى التحقيق الجاري بإمكانية وجود شخص رابع داخل شقة إيستر مان، في ليلة 4 أيار مايو، إلى جانب سيدريك تورناي. (30)
والحقيقة الثابتة هي أن أي ش خص رابع كان يمكن أن يكون داخل شقة إيستر مان هو الشاهدة ليس إلا. لقد ثبت أن كل الرصاصات أطلقت من مسدس خدمة تورناي، ووجدت آثار البارود على يده والإصبع الذي ضغط الزناد بواسطته. ومن الممكن أن يكون الشخص الرابع قد بقي مختبئا في مكان ما داخل الشقة حي وصول السلطات، وفر بعد ذلك من خلال المغادرة معهم. فأول الواصلين أربعة عملاء للحلف المقدس رفعوا أكواب المشروب التي كانت موجودة على مكتب آلويس إيستر مان.
في وقت لاحق، لم أن سيدريك تورناي كان تحت المراقبة طوال أشهر من قبل الحلف المقدس، أو جمعية بيوس، أو"اللجنة الأمنية". وكان العريف الشاب في الحرس السويسري قد أغوي من قبل شابة إيطالية تدعى مانويلا التقاها في كافتيريا بالقرب من الفاتيكان حيث يميل الحرس السويسري إلى التجمع. فقالوا إن مانويلا كانت تخبر أسقف فاتيكاني عن كل خطوة يقوم بها تورناي مما يجعل من المستحيل على الشاب دخول منزل الويس إيستر مان من دون أن يشاهد (31) .
وبالرغم من الكلمات اللطيفة التي صدرت عن الفاتيكان تعبيرا عن ألم والدة سيدريك تورناي، موغيت بودا، فقد كرس فرد من الخلف المقدس وقته لملاحقة بودا ومحاميها.
ومنذ تلك الليلة عام 1998، طرحت نظريات تآمرية عديدة. فجاء في إحداها أن الحلف المقدس"أعدم"الويس إيسترمان لأنه يعرف الكثير عن عملياته السرية. وتقول أخرى إن تورناي كان يحبه وقد شعر بأنه منبوذ لأن عنصر آخر من الحرس حل مكانه في سرير إيستر مان. وتعتبر أخرى مقتل إيستر مان نتيجة لصلاته الوثيقة بالذين يريدون أن يجعلوا من الحرس هيئة نخبوية لمناهضة الإرهاب أو بالماسونيين في المحفل الفاتيكاني. وتدعي أخرى أن مقتل إيستر مان يعود سببة إلى علاقاته السابقة بجهاز