ولإكمال ما دعي الحلقة الألمانية التي ستحل مكان الحلقة البولندية القديمة أضاف بندكتس السادس عشر إلى حلقته الأب جورج غانسوين وامرأة تدعى إنغريد ستامبا
كان الأول، وفقا لتقارير الخلف المقدس التي تم تسليمها إلى أمين سر الدولة، کاهنا في التاسعة والأربعين من عمره، ولاهوتية أشقر الشعر، طويل القامة، ورياضية، إضافة إلى كونه فطنا وفعالا في عمله."باستطاعته فهم أي سؤال معقد في أقل من عشر ثوان، وإعطاء جواب واضح وفوري"، أعلن أولئك الذين عرفوه.
وكانت المرأة البالغة من العمر خمسة وخمسين عاما قد حلت مكان شقيقتها ماريا كمساعدة لراتزينغر في مهامه الإدارية عندما كان کردينالا؛ لقد توفيت ماريا عام 1991. وباستطاعة ستامبا أن تعمل كمساعدة، وسكرتيرة، لا بل طاهية أيضا ميت دعت الحاجة. وإنغريد ستامبا مثقفة موهوبة عملت كأستاذة موسيقى في هامبورغ قبل التحول إلى ميدان البحث اللاهوتي في إيطاليا، ومارست الترجمة لصالح ناشرين
كاثوليك ونشاطات تربوية. وعلى غرار البابا بندكتس السادس عشر، كانت تحب موزار كثيرا.
في العام الأول من ولايته الخيرية، عملت آلية الفاتيكان من دون توقف. ولكن فضيحة تحسسية هزت الأسس القديمة للكرسي الرسولي في شباط فبراير 2007، وقبل انتهاء العام الثاني. لقد أدرج الكاهن والباحث تاديوش إيزاكوفيتش والسكي في كتاب بعنوان الكهنة البولنديون والشرطة السرية الشيوعية أسماء تسعة وثلاثين رجل دين كاثوليكيا عملوا"كمخبرين"لجهاز مخابرات نظام وارسو الأسبق.
كان الأب زالسكي نفسه راعية لنقابة التضامن عندما كان ليش فائليسا رئيسا لها. واستند في كتابه إلى وثائق رفعت السرية عنها وهي موجودة في المعهد البولندي للذاكرة الوطنية. وسعى هذا الكيان المستقل العام الذي وافق برلمان وارسو على ميثاقه في كانون الأول (ديسمبر 1998 إلى إعادة إظهار الحقيقة التاريخية للقمع النازي والمرحلة الشيوعية في بولندا اللذين داما منذ العام 1939 حين العام 1989. وقد أثارت بعض الأسماء التي وجدها زالسكي في المحفوظات المخاوف داخل الإدارة البابوية الرومانية وأجهزة مخابر اتها؛ كان هناك صديق شخصي للبابا بندكتس السادس عشر بين تلك الأسماء.