فاكلاف دبسكي، الملقب"بالفهد". وديسكي مناهض راديکالي آخر للشيوعية كان قد حكم عليه بالسجن مدى الحياة. وبعد إطلاق سراحه عام 1965، د من قبل أجهزة المخابرات البولندية وبقي على جدول رواتب جهاز مخابرات نظام وارسو طيلة عشرين عاما تقريبا.
لقد أبلغ دبسکي عن الكاثوليك المتعاونين مع محرري بو شيکني الأسبوعية، وقد م ن جهاز المخابرات من وضع ميکروفونات غير مرئية في مكاتبها، كما سلمهم مفاتيح المكتب ليتمكن العملاء من غزو المحفوظات بحثا عن دليل ضد رفاقه.
ولدي تعيين کارول فويتوا کر دينا، اعتبره النظام"عدوا بكل معنى الكلمة"بسبب محاولته وضع حجر الزاوية لكنيسة نوفا هوتا. وبازدياد خطورته، طلب جهاز، مخابرات نظام وارسو من كل عملائه ومخيرية التركيز على الكردينال فويتوا، ووزع استمارة تحمل الأرقام كيه أر 08/ 141 588 - 591 و كيه أر 08/ 141 592 - 594 كان يتعين على الجواسيس الإجابة عن تسعة أسئلة فيها تتناول عادات الكردينال كارول فويتوا.
و مايکل جاغوش هو كاهن آخر اشتبه بتعاونه مع أجهزة المخابرات الشيوعية، وكان يرعى شؤون كاتدرائية القديسة مريم الكبرى في روما ورئيس اللجنة التاريخية التي تدرس إمكانية تطويب يوحنا بولس الثاني."حاولوا تجنيدي بسبب صلي الوثيقة بيوحنا بولس الثاني، ولكني لم أعط أي نوع من المعلومات".
ويوجه المؤرخ ماريك الاسوتا، مؤلف كتاب فويتوا دان، الانتقام في أحد المقاطع قائلا:"جند جاغوش في السبعينيات، وبدأ بالتعاون مع جهاز المخابرات البولندي ولكنه أوقف كل اتصالاته عندما وصل إلى روما". وميشيسلاف مالينسكي، زميل فويستوا في معهد اللاهوت، وصديقه الشخصي، وأول واضع لسيرته، لم يظهر بشكل جيد في كتاب س وتا. فتحت اسم"دلتا"، كان مالينسكي يرفع تقاريره لجهاز مخابرات نظام وارسو التي تتناول الشؤون الشخصية لفويتوا؛ ماذا يأكل، ماذا يفعل عندما يستيقظ، إلى من يتحدث، وما قاله عن حدث معين جرى في يوم محدد.
واستمرت لائحة الخونة، بمن فيهم خبرون لجهاز مخابرات نظام وارسو تسللوا إلى الإدارة البابوية البولندية ومن ثم إلى الفاتيكان بعد انتخاب الكردينال كارول فويتوا