بالتساؤل عما يعرفه البابا في الواقع عن ماضي ويلغس. هل أخبر ويلغس البابا بندكتس السادس عشر عن تعاونه مع جهاز مخابرات نظام و ارسو؟ هل قام الكيان بواجبه و مرر ما اكتشفه عن ماضي رئيس أساقفة ويلغس؟ هل ?جبت عن البابا بعض الأسماء المدرجة في اللائحة؟
بعد التقارير الأولى التي نشرتها وسائل الإعلام، دعم بندكتس السادس عشر ويلغس، وهو مفكر على غراره وضع العديد من الكتب. ولكن عندما عرف البابا الحقيقة، تصرف بسرعة وفعالية، وطلب من ويلغس تقديم استقالته"الطوعية"."لقد حمله الفاتيكان على اتخاذ هذه الخطوة"، وفقا للويجي أكاتولي، خبير الشؤون الفاتيكانية في ص حيفة بريا? المساء. وأدلى ويلغي بتصريح موجز جدا:"انسجاما مع القانون الكنسي، قدمت استقالتي لقداسته من منصبي كمطران لوار سو".
بعد ذلك مباشرة، تجمع مئات المؤمنين أمام الكاتدرائية لمناشدة الأسقف البقاء في منصبه، ولكن القاصدية الرسولية في وارسو أجابت أن استقالة ويلغس جالوت بطلب من الفاتيكان وفقا للقانون الكنسي: يتعين على أي مسؤول عالي الرتبة في الإدارة البابوية لا يستطيع الإيفاء بمتطلبات منصبه الاستقالة.
ويق رومان غراتشيك، مؤلف كتاب على درب جهاز مخابرات نظام وارسو، بشعوره ببعض التعاطف لدى دراسة عدد من القضايا المتعلقة برجال دين أصبحوا مخبرين و جواسيس لجهاز المخابرات البولندي."أجبر العديد منهم على ذلك بسبب الظروف، ولكن قضية ويلغس مختلفة لأنه أصبح مخيرا لجهاز المخابرات طوعا، وهو أمر لا يمكن الصفح عنه"، يقول غراتشيك. ورئيس الأساقفة هنريك نوفاكي، القاصد الرسولي في سلوفاكيا، هو"متعاون"آخر مع النظام الشيوعي البولندي وأجهزة مخابراته التي توقع الرهبة في النفوس.
ووجود الأب الدومينيکي کونراد ستانيسلاو إجمو على لائحة المخبرين الذين تحسسوا على الإدارة البابوية لصالح أجهزة المخابرات الشيوعية في بولندا هي مفاجأة أخرى واجهت البابا بندكتس السادس عشر وأجهزة مخابراته. كان إجمو صديقا شخصيا للبابا يوحنا بولس الثاني و مسؤولا عن رحلات الكهنة البولنديين
إلى الفاتيكان.