وبالرغم من إنکاراته، واجه الأب إجمو هما ملات ملفا من سبعمئة صفحة تقريبا قسم وفقا لثلاثة أسماء رمزية:"هجنال"،"ثعلب"، و"دومينيك". ويتضمن الملف الضخم حوالى عشرين إيصالا موقع بخط يده تظهر فيها مبالغ المال التي استلمها من أجهزة المخابرات الشيوعية في بولندا مقابل خدماته القيمة.
وفي العام 1974، وعندما نشر إجمر المطبوعة الكاثوليكية إلى الأمام في روما، كان رجل يدعي بيتر، قد يكون ربما فاكلاف لوفيك، عميل جهاز التجسس البولندي الذي عين في سفارة بولندا في العاصمة الإيطالية، صلة الوصل بينه وبين جهاز مخابرات نظام وارسو. وأقر إحمو بأنه عندما كان طالب لاهوت في روما، أقام صلات بمواطن ألماني من أصل بولندي ربما كان عضوا في الستازي، وهي الشرطة السرية للجمهورية الديمقراطية الألمانية السابقة. ومرر إجمو لأجهزة التجسس الشيوعية في بولندا وألمانيا الشرقية تقارير وضعها بنفسه بطلب من الكنيسة البولندية، وتتناول الوضع في الفاتيكان وصورة يوحنا بولس الثاني في وسائل الإعلام الإيطالية.
وظهرت ف ضيحة التجسس التالية التي تورط فيها الفاتيكان في أثناء ولاية بندكتس السادس عشر الخبرية في نيسان (إبريل 2007 على صفحات مجلة إسبريسو. ففي ربيع العام 2005، أحبط عملاء وكالة المخابرات العسكرية الإيطالية كما يبدو عملية قامت أجهزة التجسس الفاتيكانية بتنظيمها ضد الكرسي الرسولي.
لقد أبلغ مصدر مجهول (قيل إنه تابع لمخابرات الفاتيكان) وكالة المخابرات العسكرية
الإيطالية بأن امرأتين فنزويليتين جميلتين كانتا في طريقهما إلى روما لإغواء أسقف فنزويلي واستدراجه إلى أحد الفنادق و التقاط صورة فوتوغرافية له في وضعية جنسية واضحة. كان يعرف الأسقف موقفه الثابت من الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز. ووصلت المرأتان مع البعثة المرافقة إلى روما، وكلتاهما عميلتان فنزويليتان، وتبعتهما وكالة المخابرات العسكرية الإيطالية. فألقي القبض عليهما وژلتا إلى فنزويلا.
ربما كان رئيس الأساقفة خورخي أوروسا سافينو هدف المرأتين، وهو المسؤول نفسه الذي وجه رسالة في كانون الأول/ديسمبر 2006 - عندما كان کردينا؟ - إلى الرئيس شافيز باسم اتحاد الأساقفة الفنزويليين تدعو إلى منح العفو والصفح عن الذين تتم مقاضاتهم، أو إخضاعهم للمحاكمة من دون إبطاء.