حياة جيري أدامس، زعيم الشين فين، وهي المنظمة الكاثوليكية الجمهورية في إيرلندا الشمالية والذراع السياسية للجيش الجمهوري الإيرلندي.
حينذاك، أعلن الناطق بلسان الفاتيكان فيديريكو لومباردي أن"هذه الاتهامات تفتقر إلى الجدية والمنطق. من السخف التصور أنه بالإمكان التفكير في القيام بهذا العمل". ولكن البي بي سي أثبتت في الواقع أن منظمات كالسي آي أيه أو إدارة الأمن القومي الأميركيتين، والفاتيكان، بدلت بالفعل عدة معلومات في موسوعة ويكيبيديا ربما من خلال أجهزتها المخابراتية.
وفي حادثة أخرى، ثار الفاتيكان على منظمة العفو الدولية عندما طلب الكردينال ريناتو مارتينو، رئيس المجلس البابوي للعدالة والسلام، من المؤمنين علانية التوقف عن تأييد المنظمة بسبب سياستها الجديدة الداعمة للإجهاض في بعض الحالات.
واتمم مارتينو منظمة العفو الدولية بخيانة رسالتها وكل المؤمنين الذين آيدوها طوال سنوات ووثقوا برسالتها المتممة المتمثلة بالترويج لحقوق الإنسان وحمايتها". وهذه الحملة ضد منظمة العفو الدولية التي استهلها المجلس البابوي للعدالة والسلام الطخت محددا علاقات الفاتيكان بالمنظمات غير الحكومية التي تكافح عدم المساواة و انتهاكات حقوق الإنسان في العالم الثالث."
فأجابت منظمة العفو الدولية الكردينال مارتينو من مكتبها في روما قائلة إن"المنظمة لم تتلق أبدا أي دعم مالي من الفاتيكان أو من دوائر الكنيسة الكاثوليكية"، وإن سياسة المنظمة في ما يتعلق بالإجهاض"نجمت عن الحملة ضد العنف الذي تتعرض له النساء". وإن ما نادت به منظمة العفو الدولية هو تمكين النساء اللواتي حملن بسبب العنف الجنسي، أو الزنى، أو أن حملهن يشكل خطر
كبيرة على حياتهم وصحته، من الحصول على خدمات قانونية و آمنة للإجهاض.
واختار الفاتيكان عدم الإجابة عن هذا التفسير، ولكنه واصل هجومه العلني على منظمة حقوق الإنسان.
وبين 7 آذار/مارس من العام 1998 (عندما تمكن لويجي بوغي من التخلي عن منصبه أخيرا كرئيس للكيان بعد أن قبل يوحنا بولس الثاني استقالته) ، واليوم، هناك شخصان غرف عنهما ترؤس الكيان. فقبل أربع سنوات، وبتاريخ 26 تشرين