فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 446

الثاني نوفمبر 1994، رقي بوغي المعروف على الصعيد الدولي بأنه جاسوس البابا إلى درجة الكردينالية تعويضا عن خدماته الخاصة التي قدمها للحبر الأعظم.

وبرحيل لويجي بوغي كرئيس لأجهزة المخابرات الفاتيكانية، أفل نجم أحد المخبرين الأكثر أهمية للحلف المقدس. فقد كان الرجل الذي يعرف معظم صلات الفاتيكان بحركة التضامن، وأسرار محاولة اغتيال يوحنا بولس الثاني، وعمليات الفاتيكان وواشنطن المشبوهة في بولندا، والعلاقات بين الموساد الإسرائيلي، ورونالد ريغان والسي أي ايه برئاسة وليام كاسي. وها هو ينكفء الى مسقط رئسه في مدينة بياتشينزا شمالي إيطاليا.

وأظهرت الشائعات في الفاتيكان أن بديل بوغي سيكون كاهنا إسبانيا يدعي بيدرو لوبيز کيتانا ويبلغ من العمر ستة وأربعين عاما فقط. ولوبيز كينتانا المولود في مدينة بارباسترو، بونتفيدرا (اسپانيا) ، بتاريخ 27 تموز/يوليو 1953، اضطلع بشؤون أجهزة المخابرات البابوية في أواخر العام 1999 انطلاقا من منصبه كمستشار لأمانة سر شؤون دولة الفاتيكان. والأسقف الإسباني الذي سيم كاهنا عام 1980 على يد يوحنا بولس الثاني، أصبح مستشارة موثوقا به تلكردينال أنجلو سودانو، أمين سر الدولة. ومنذ سيامته کاها، حظيت عملية ارتقائه في الهرمية الكنسية بحماية وتوجيه الأسقفين المقتدرين ليوناردو ساندري وأنطونيو ماريا فيليو. (1)

في 6 كانون الثاني (يناير 2003، أي بعد أربع سنوات، رسم يوحنا بولس الثاني بيدرو لوبيز کينتانا أسقفا بسبب"خدماته الخاصة التي قدمها للكنيسة الكاثوليكية". وبعد شهر واحد فقط، غين قاصدا رسوليا إلى الهند والنيبال.

واسم رئيس الكيان من شباط فبراير 2003 حتى كانون الأول ديسمبر 2007 مجهول. والمعروف أنه بعد انتخاب الكردينال جوزيف راتزينغر بابا جديد باسم بندكتس السادس عشر، عين الحبر الأعظم رئيسا جديدا على ما يدعى اللجنة الأمنية التي تضمن سلامة البابا في أثناء رحلاته.

وباستطاعة الرئيس الجديد للكيان، أيا يكن هذا الرئيس، أن يتوقع عدم وجود فرق كبير بين الولاية الخيرية الألمانية لبندكتس السادس عشر و السنوات الخبرية البولندية ليوحنا بولس الثاني. باستطاعته أن يتوقع سنوات من المجد والإنجازات الكبيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت