فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 446

سنوات قليلة بأن جوليو غوار نبيري، وربما رئيسه أيضا الكردينال ماغالوني، يعملان

الصالح بازماني الذي أبلغ إسبانيا والإمبراطورية بتحركات الجنود البروتستانت.

وحاول جواسيس ريشليو عبثا طيلة أكثر من ثماني سنوات، وبقيادة جوزيف دو تريمبلاي، اكتشاف هوية جاسوس الكردينال ماغالوني في فرنسا. وبلغوا حد دعوة جوليو غوارنييري"الجاسوس الشبح"، لا بل الاعتقاد أيضا بأن ماغالوني هو الذي ابتكره.

في غضون ذلك، وللتقليل من مكانة مجلس النمسا ورفع مكانة لويس الثالث

عشر، تخلى ريشليو عن التشديد على المبادئ الدينية و جعل كل فرنسا في حالة خوف من الحرب. وكان هناك ندم بسبب حالة التناقض بين الصراع الديني والتسوية السياسية، وكان هذا الأمر سببا لشعور جوزيف دو تريمبلاي بعذاب الضمير (35)

وتوفي الجاسوس الفرنسي الأكبر بعد إصابته بسكتة دماغية عام 1638 في قلعة ريشليو في روي، وبعد أربع سنوات، توفي أيضا أرمان جان دو بليسي (ريشليو نفسه) ، وأصبح الكردينال جول مازارات إيطالي الأصل وريثه السياسي. وفي 29 تموز/يوليو 1644، تبع البابا أر بانس الثامن دو تريمبلاي وريشليو إلى القبر، وكان برنيني قد نقش ضريحه في بازيلكا القديس بطرس. فبعد واحد وعشرين عاما في منصب البابوية، ترك وراءه ذکري كئيبة في أوساط الكاثوليك الذين التموه بلعب دور غادر في حرب الثلاثين عاما.

واستمر حو ليو غوار نييري،"الجاسوس الشبح"، بالعمل لصالح الحلف المقدس في فرنسا على عهد مازاران ولويس الرابع عشر. وانتهت الحقبة المظلمة التي كان يتعين على الجاسوسية البابوية العمل فيها لصالح القضية البروتستانتية بسبب حيادية أر بانس الثامن. وبفضل رجال من أمثال الكردينال لورنزو ماغالوني، أنت الحماية للقضية الكاثوليكية في أوروبا الجائعة التي مزقتها الحرب. وبدأت حقبة جديدة من التوسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت