2006/ 11: أنه صديق شخصي للرئيس بوش، وأنه يعلم يقينا أن الرئيس لن يسمح بانتصار الدكتاتورية التي يمارسها الملالي، مع حيازتهم لقنبلة نووية على القيم الديمقراطية. وأكد سليج هاريسون أن المتطرفين في واشنطن يستعدون لضرب إيران، وذلك ضمن تحليله للموقف في مقاله في لموند دبلوماتيك في عدد تشرين الأول/أكتوبر 2007.
والخلاصة، في ظل هذه التأكيدات وتحمس فرنسا مع الموقف الأمريكي ومحاولات واشنطن بناء تحالفات تؤدي إلى خفض مستوى التأييد الروسي الإيران، هل تهاجم واشنطن إيران حقا، أم أن هذا التصعيد مقدمة لصفقة بين البلدين؟ وهل تدرك واشنطن الآثار المدمرة لمثل هذا الهجوم؟ وهل تضحي بكل ذلك لمصلحة إسرائيل وانصياع لأوامرها؟