ماذا لو قبلت إيران
المقترحات الغربية؟
لا يزال الجدل محتدمة حول ما إذا كانت المبادرة الأمريكية الغربية إزاء الملف النووي الإيراني مناورة أمريكية، أم أن هذه المبادرة مؤشر على تغير استراتيجي حقيقي في الموقف الأمريكي من الملف الإيراني. كذلك تحاول الولايات المتحدة استنفاد كل الفرص مع إيران. حتى إن وزيرة الخارجية الأمريكية لم تستبعد لقاءات أمريكية إيرانية على المستوى الوزاري؛ أي مفاوضات ثنائية، وليس مجرد وجود الولايات المتحدة في المفاوضات مع الترويكا الأوربية، وهذا تطور كبير أغرى بعض المعلقين بالمضي بعيدة بالتأكيد على أن الولايات المتحدة أصبحت مستعدة لمفاوضات مباشرة مع إيران حول الملفات كافة مما يعني أن واشنطن تقر بمكانة إيران وجدارتها بالتعامل معها بعد أن رفضت الاعتراف بنظامها منذ قيام الثورة الإسلامية في إيران. وظل الصراع قائمة بينهما حتى الآن. ولم يعلق هؤلاء المراقبون أهمية كبيرة على الموقف الإسرائيلي مادامت المصلحة الأمريكية تتطلب ذلك، وما دام التقارب الأمريكي الإيراني وجد العوامل الموضوعية