العلاقات المصرية الإيرانية
أصبحت العلاقات المصرية الإيرانية واحدة من الحالات النادرة في العلاقات الدولية، فلم يحدث أن انقطعت علاقات مصر الدبلوماسية مع دولة من قبل 28 عاما مثلما هو حادث مع إيران. وإذا كانت إيران هي التي قطعت العلاقات مع مصر عام 1979 بعد قيام الثورة الإسلامية احتجاجا على منح مصر اللجوء لشاه إيران ورفضها تمكين إيران من أموال الشاه، فإن الشاه نفسه قد توفي بعدها بأسابيع، ورحلت أسرته من مصر. كما أن السادات نفسه قد مات بعدها بعامين ونصف، ولم يبق لاستعادة العلاقات سوى الإجراءات، ولم يحدث أن الاختلاف في المواقف والسياسات كان سببا في استمرار قطع العلاقات، وإلا كانت العلاقات مع معظم الدول قد قطعت. وعلى أية حال فإن استمرار قطع العلاقات من وجهة نظر البلدين ربما كان له ما يبرره خلال الحرب العراقية الإيرانية التي ساندت فيها مصر العراق ضمن منظومة الدول العربية الحليفة لواشنطن حينذاك، والتي كان التحالف يملي عليها مصادقة صدام حسين وتدليله حتى النهاية. وخلال السنوات السبع الماضية كانت هناك أي ممدودة من إيران لمصر؛ لأن مصر هامة بالنسبة