لإيران، كما أن إيران بالغة الأهمية بالنسبة لمصر، وتم الاتفاق فعلا على إعادة العلاقات المقطوعة رسمية عام 2004 خلال لقاء الرئيس مبارك بالرئيس خاتمي الذي يعتبره الكتاب العرب على عادة الغرب أنه من المعتدلين، ولكن التنفيذ تعثر بشكل غامض. ثم حدثت لقاءات بين غرف التجارة والصناعة في البلدين، وأخيرا صدرت تصريحات إيرانية في بداية عام 2007 تتلهف إلى العلاقات مع مصر. فرغبة إيران في العلاقات مع مصر لم تفتر يوما ولم تتناقص يوما
ولكن المشكلة كانت دائما في الجانب المصري الذي استغلق موقفه على الفهم حتى أصبح التساؤل مشروعا حول تمنع مصر عن الاستجابة اللنداءات الإيرانية؟ أهي مصلحة مصرية؟ وما هذه المصلحة التي تبرر ارتباك الموقف المصري؟ أم هي الولايات المتحدة وإسرائيل؛ وهو عامل حاسم في القرار المصري سلبا وإيجابا؟
فوجئنا بإعلان السيد وزير الخارجية أن مصر قررت رسمية عودة العلاقات وإرسال وفد لهذا الغرض، بينما كان الوزير في تموز/يوليو الماضي يصرح بأن إيران تهدد الأمن القومي المصري في العراق وفلسطين، بسبب علاقتها بحماس، ثم أعلن الرئيس مبارك بعد ذلك بيومين فقط أن إيران دولة صديقة ولا تهدد أحدا، وأن الأولوية في فلسطين للحوار بين حماس
وفتح.
إذا كان الثابت أن عودة العلاقات تجلب المصلحة للطرفين،