كيف نقرأ
الاحتجاج على انتخابات إيران
جرت الانتخابات الإيرانية وفق الأوضاع الدستورية والقانونية في إيران، ولكن ظهور النتائج التي فاز فيها أحمدي نجاد بهذه الأغلبية الكاسحة استتبع الاحتجاج والتشكيك في صحة الانتخابات من جانب موسوي أقوى المنافسين لنجاد. ارتفعت وتيرة الاحتجاجات واشتد تمسك موسوي بموقفه، وإن كان قد نصح أنصاره بعدم التجمهر والتظاهر، مما بدا معه أن الشارع الإيراني أصبح منقسمة انقسامة موازية للانقسام بين الساسة. في قراءة المشهد الإيراني يجب أن نشير إلى أربعة أحداث:
الأول هو أن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية بادر إلى مباركة النتائج بأفضل العبارات، واعتبرها نصرة من السماء، بينما اعتبر أحمدي نجاد هذا الفوز صفعة على وجه الغرب.
الثاني هو أن المرشد الأعلى شدد على حق الاحتجاج على النتائج، ولكن بالطرائق القانونية، ويبدو أنه ليس من بينها المظاهرات خشية الاحتكاك بين مؤيدي الفائز والخاسر.