فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 261

إيران النووية:

دلالاتها في المنطقة والعالم

أعلن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في أحد الأيام أنه سوف يزف بشري طيبة إلى الشعب الإيراني. وفي مساء يوم 11 نيسان/أبريل 2006 أعلن الرئيس الإيراني في مدينة مشهد هذه البشرى الطيبة، وهي توصل إيران إلى التكنولوجيا النووية التي تستخدم في جميع الأغراض السلمية، والتي تؤدي إلى المساهمة في خطط التنمية. وشدد الرئيس الإيراني على أن تحول إيران إلى دولة نووية لا يعني أنها قد حازت القنبلة الذرية، وإنما يعني أنها تمتلك القدرات النووية اللازمة للأغراض السلمية. هذا الإعلان ارتبط مظاهر متعمدة لإضفاء الأهمية السياسية والمعنوية على هذا الحدث، ولكي يكون ذلك هو برنامج الشعب الإيراني القومي في المرحلة المقبلة، ولكي يرفع الروح المعنوية للشعب الإيراني، ويحقق اختراق إعلامية وسياسية ضخمة في مواجهة حالة الحصار التي فرضتها الولايات المتحدة وأوربا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، خاصة أن الولايات المتحدة كانت تردد أنها تفكر في استخدام القوة العسكرية لضرب المنشآت الإيرانية، مما أعطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت