ضد المنشآت النووية الإيرانية، وفي هذه الحالة، فإن كل شيء يعتمد على رد الفعل الإيراني. وهذا احتمال وارد، ولكنه سيكون أسوأ الاحتمالات من زاوية أمن الخليج. ولعلنا نذكر بأن ضرب إسرائيل للمنشآت النووية العراقية عام 1981، والعراق يقود حربا إقليمية ضد إيران لمصلحة الولايات المتحدة لم يؤثر في أمن الخليج، فلماذا نفترض أن الوضع ضد إيران يختلف عن الضربة ضد العراق؟ الإجابة تحتاج إلى تفصيل، ولكن الفارق كبير بين الحالتين.
الاحتمال الثالث، هو أن تتوصل إيران إلى تسوية في إطار الملف، أو تسوية مع الولايات المتحدة. وفي هذه الحالة، فإن هذا الافتراض هو أفضل الافتراضات الأمن الخليج، ولذلك يجب أن تشجع دول الخليج عليه، أخذ في الاعتبار أن هذا الاحتمال وارد، ولذلك تخشي أوربا والولايات المتحدة منه، ويثور الشك بين الطرفين حول سعي كل جانب لتحقيقه. والمؤكد أنه إذا توصلت إليه أوربا فسوف تحصل على نصيب الأسد من المزايا الإيرانية وليس العكس صحيحا إذا توصلت إلى هذا الاحتمال الولايات المتحدة نفسها.