أين يقف العرب في صراع
المشروعين الإيراني والإسرائيلي
يفترض هذا التحليل أن القضية الأساسية في المنطقة هي المشروع الصهيوني، وأن المشروع الإيراني عقبة في مثل هذا المشروع، وكلاهما يتصارع مع الآخر للسيطرة على الجسد العربي، وتكمن مصالح العرب في هزيمة المشروع الصهيوني وترشيد المشروع الإيراني.
عندما يعلن نتانياهو بعد لقائه بزعماء مصر والأردن أن الخطر الاستراتيجي حل محل الصراع العربي الإسرائيلي، وأن هناك تفاهما إسرائيليا عربيا على ذلك لأول مرة منذ قيام إسرائيل، فإن هذا التصريح إما أنه يعكس تفاهمات حقيقية كما يقول، في وقت تعلن فيه واشنطن أن أولوياتها المطلقة في المنطقة هي إيران وكيفية مواجهتها، وإما أنه يعبر عن تمنياته بأن يصطف العرب معه في معركته ضد إيران، وفي هذه الحالة يجب على الدول العربية المعنية أن توضح موقفها من الصراع الجديد بين إيران وإسرائيل.
وهناك حقائق لا يجوز أن تغيب وراء السحب التي تنشرها