الإدارة الإيرانية
للأزمة النووية
انشغل العالم منذ أكثر من عامين بقرار إيران بناء منشآت نووية في أصفهان وبوشهر، حيث تلقفت الولايات المتحدة وإسرائيل هذا الخبر وبدأت الحملة الدولية ضد إيران، واتخذت مسارات مختلفة تتسم بالتصعيد المستمر والسريع
المسار الأول، هو الضغط على الدول التي تتعامل مع إيران في المجال النووي، وأهمها روسيا. وقد قام بهذه الضغوط كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغت الضغوط حد بعيد، كما بلغت الإغراءات من ناحية أخرى درجة كبيرة، ولكن روسيا لم تعد بوقف التعاون، في حين وعدت بالتعاون مع الولايات المتحدة حتى تضمن مرونة الموقف الإيراني، وأن تضمن أيضا أن التعاون يتم في حدود الصناعات النووية السلمية، كما أن روسيا كانت تتعمد الإصرار على هذا التعاون في إطار خططها عندما تتشدد في مواجهة الولايات المتحدة. أما إسرائيل فقد قامت بزيارات على كل المستويات لممارسة الضغوط وتقديم الإغراءات والفرص، حيث