فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 261

والخلاصة، لم تعد دول العالم تشعر بالأمن في ظل النظام الدولي الراهن، مما سيؤدي إلى سباق محموم للتسلح، وإلى المزيد من عسكرة المجتمع الدولي طلبأ للأمن، ومن شأن ذلك تضييق فرص التسوية السلمية للمنازعات، واتساع ممارسات الاستخدام الانفرادي للقوة.

والحل ممکن إذا أدركت واشنطن مخاطر هذين المحورين وعملت على تلافيهما وذلك باتباع سياسة حازمة في مجال الأمن النووي، وبناء مصداقيتها كقوة عظمى، وكذلك بتعزيز دور الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين، وليس في تحقيق أهداف السياسة الأمريكية. ولما كان عامل الوقت حاسمة، فإن الانتظار أو التردد أو التخلف سوف تفلت معه الفرصة إلى الأبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت