الغرب"الديمقراطي"
بين الديمقراطيات الشرقية في فلسطين وإيران وإسرائيل
يبدو أن الغرب كان يراهن على إزاحة أحمدي نجاد بالطريقة الديمقراطية الإيرانية، ولذلك شجع الغرب كل عمل مناهض لنجاد معتقدة أن إزاحته سوف تفتح الباب أمام الإصلاحيين الذين أرسلوا رسالة واضحة للغرب بأنهم الأصلح للتعامل معه في جميع الملفات. واللافت للنظر أن الغرب قفز عند اعتراض موسوي على نتائج الانتخابات، وهي مسألة تكفل القانون الإيراني بحلها، ولكنها اتخذت أبعادا خطيرة بحشد جزء من الشارع الإيراني ضد ما أسموه تزوير الانتخابات. وقد مارس الغرب خاصة بريطانيا وفرنسا وألمانيا دورهم في إحراج، وربما إزالة، النظام الإيراني، وهو هدف خفي لهم جميعا، بصور متعددة؛ أولها المشاركة مع المحتجين على نتائج الانتخابات والعبث بالديمقراطية، وثانيها انتقاد رد فعل الحكومة على المحتجين والعنف ضدهم، وثالثها حملة دبلوماسية وإعلامية مكثفة التسخين الموقف في إيران ودفع المجتمع إلى التشقق والتمزق.