الأوربي لا تتطابق مصالحة مع مصالحها، وأنه يحتفظ بمسافة في علاقاته بإيران عن الموقف الأمريكي، وقد اتهم الإعلام الأمريكي، وكذلك كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية أوربا باللين مع إيران الدوافع تتعلق بالتنافس الأمريكي الأوربي، وطالبت واشنطن أوربا عدة مرات بأن تكون حازمة مع إيران. مثلما تتهم الصين وروسيا بمساندة كوريا الشمالية، مما يجعل الموقف الأمريكي ضعيفة في مواجهة الأزمة النووية في كوريا وإيران. وقد استخدمت الولايات المتحدة كل الوسائل للضغط على إيران بشكل مباشر أو غير مباشر، بما في ذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي هددت عدة مرات بأنها سوف تحول ملف إيران إلى مجلس الأمن ما لم تقبل إيران بشروط الدول الثلاث (الترويكا) بريطانيا وألمانيا وفرنسا. ومما يذكر أن مدير عام الوكالة الدكتور محمد البرادعي قد تم التمديد له في منصبه في إطار صفقة مع الولايات المتحدة، بحيث يبدي تشددة مع إيران وكوريا، وهو ما أعلنه البرادعي نفسه في نفس اليوم. فما حقيقة الأزمة النووية الإيرانية؟ وما وجه الخطأ والصواب فيها؟ وما حلول التسوية الممكنة أو الانفجار الممكن لهذه الأزمة؟ وكيف تدير إيران هذه الأزمة في مراحلها المختلفة؟
يمكن القول إجمالا إنه يبدو أن إيران فكرت في التعاون مع كل الأطراف الممكنة مثل روسيا وباكستان وغيرهما لبناء قدرات نووية سلمية أو عسكرية، وتزايد هذا الاهتمام بشكل خاص منذ غزو الولايات المتحدة الأفغانستان 2001 ثم العراق 2003، مما جعل