فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 261

عام 2001 عقب أحداث أيلول/سبتمبر التي اتخذتها واشنطن ذريعة للتغول ضد العالم الإسلامي. وكان يجب على أوباما أن يعتذر أن بلاده الفقت مبررات للغزو وثبت كذبها، ولذلك أرى أن بوش كان أكثر شجاعة منه، وكنت أتمنى أن يكون حديثه عن العراق أكثر تواضعا في ضوء رغبته المعلنة في تحسين صورة بلاده، وكان العراق من أهم أسباب تشويه الصورة بالغزو والاحتلال والجرائم المخزية لجيشه وحكومة بلاده، مع أنه يعلم أنه أغرى الشعب الأمريكي بانتخابه بسبب وعوده حول العراق. فكيف يقيم ديمقراطية القتل وانتهاك حقوق الإنسان بينما يتباكى على ما يعتبره تزويرا في نتائج انتخابات إيران؟

وأخيرا، نلاحظ أن الغرب يرفع شعار الديمقراطية، لكنه لايقبل نتائج انتخابات إيران وفلسطين، بينما يقبل نتائج انتخابات إسرائيل التي فاز فيها اليمين المتطرف، فلماذا رحب بهذا اليمين بينما قاطع اليمين في النمسا، مع أن اليمين في إسرائيل والنمسا ضد العرب؟؟

يبدو أن الغرب يطمع في تغيير النظام من خلال نتائج الانتخابات وليس في تغيير الرئيس الذي يعتبره الغرب وإسرائيل عائقا في سبيل التوافق الإيراني مع الغرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت