العالم الإسلامي، والاهتمام بالقضايا الإقليمية، بينما اتهمتها صحف صهيونية تركية بأن تركيا تحن إلى مرحلة الدولة العثمانية، التي أسهمت الحركة الصهيونية في تقويض أسسها الإسلامية. ويمكن أن نشير إلى تحريض کيسنجر في مقاله (بالواشنطن بوست) يوم 27 شباط/فبراير 2006 اللجنة
الرباعية أن تعلن موقفها من حدود 1967 والقدس وتهجير عرب 1948 إلى الضفة الغربية في المستوطنات حتى تصبح إسرائيل دولة يهودية.
أما إيران فقد قررت واشنطن - فيما يبدو - العمل على عزلها دولية وإقليمية، وتصويرها على أنها خطر عظيم على المنطقة والعالم، وأن النظام الديني غير الديمقراطي في إيران سيزداد خطره إذا حاز سلاح نووية. بني الخطاب الأمريكي على الإقرار بحق إيران في حيازة الطاقة النووية، وأن نقطة الخلاف مع نظام إيران هي تهديده لجيرانه وقمعه لشعبه، وإصراره على حيازة السلاح النووي، وهو ما لن يسمح به المجتمع الدولي. رحب بوش بالاقتراح الروسي بتخصيب اليورانيوم، ولكنه أكد أن مستوى ما تحقق لم يبدد الخوف من الطموحات النووية الإيرانية. وتحاول الولايات المتحدة أن تحشد دول المنطقة ضد إيران بسبب دورها في العراق، والملف النووي، ودعمها لحماس. في الوقت نفسه يعول بوش كثيرة على موقف الهند وباكستان، وهما الدولتان المساندتان للموقف الإيراني. ولذلك فإن ترکيز بوش على الهند، وعلى التعاون في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية، والتحالف الاستراتيجي معها، ودعمها في قضية كشمير، وتحريك