الصفحة 286 من 518

الفارسي، أحد نبلاء الفرس واسمه (باذان(1) ». واسلم هذا الحاكم وتبنت في منصبه من قبل النبي. ونظرا لكونه عاقلا وفاضلا، ازدهرت الولاية تحت حكمه، ولكنه مات قبل الحج الأخير اللنبي بمدة قصيرة. وعين النبي ابنه اشهر و حاكما على صنعاء. وظل السلام سائدة في اليمن، ولم تعكر صفو سماء الجنوب ابه غيوم.

بعد ذاك، وفي حجة الوداع للنبي صلى الله عليه وسلم، قرر الاسود أن يصبح نبينا. نجمع قبيلته، وأسمعهم بعض أشعاره، وادعى انها من القران الذي انزل عليه، واعلن انه رسول الله.

كان الأسود يملك حمارة (2) وقد دربه على الطاعة أوامر معينة، واستخدم هذا الحمار لعرض قوته بإعطائه أمرا ما:: اركع أمام سبدك، فيركع الحمار". وبسبب ذلك، سمي الاسود «بذي الحمار. وبدکر بعفي المؤرخين أنه كان يعرف باسم 9 ذي الخمار (3) ، أي الشمل. ويمكن أن يكون اسمه هذا صحيحا لادمائه الشديد على شرب الخمر. مع ذلك، فإن قبيلنه اتبعنه وهي تعتقد أنه نبي حقيقي؛ وقد شاركهم في هذه الخطيئة بعض القبائل اليمنية قليلة الشأن."

جهاز الأسود قوة من الفرسان، تعدادها سبعمائة، وخرج إلى نجران. فاستولى عليها بدون مشقة وطرد حاكمها المسلم. وترك أحد رجاله ليحكم نجران وتحرك إلى صنعاء وهو بنباهي بهذا النصر السهل. (انظر الخريطة در قم 7. سمع «شه، الحاكم المسلم الذي منين حديثا حاكما علي اليمن، بسقوط نجران، كما علم بنوايا الاسود، فقرر ان يهاجم الأسود قبل أن يتمكن من الوصول الى صنعاء. فجهز قوة صغيرة (لم يكن لديه محاربون كثيرون، وسار لملاقاة خصمه، وتقابلت القوتان على مسافة شمال صنعاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) بعض المؤرخين بميه بادام -

(2) البلاذري - صفحة 0113

(3) البلاذري - صفحة 113 >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت