الصفحة 514 من 518

(وقعة الثني والمذار) (1)

كان هرمز قبل ان يلتقي بخالد قد بعث برسالة الى الامبراطور الفارسي اردشير ينبئه بقدوم خالد بن اليمامة، نجهز الامبراطور جيشا کبير العدد بقيادة «قارن بن قربانسه احد الأمراء الذين تم شرتهم. وكانت قلتسوله ايضا تعادل مائة الف درهم، فامره الامبراطور أن يسير الى الا بله على راس جيشه التعزيز هرمز، فانطلق 1 قارن؟ من 1 کنسفون، لتنفيذ المهمة.

سار 1 قارن به على امتداد الضفة اليسرى لنهر دجلة حتى وصل و الدار»، ثم اجتاز دجلة، وتحرك جنوبا على امتداد الضفة اليمنى حتي وصل الى نهر ا مکيل، فاجتاز هذا النهر ايضا عند اتصاله بدجلة، ولم يكد يفعل ذلك حتى وصلته الباء کارئة كاظمة. وتبع ذلك وصول بتايا جبش الفترس الذين نجوا من معركة كاظمة إلى معسكر ا فارن» بإمرة القائدين قباد وانوشجان. وكان من بين هؤلاء الاف من العناصر العربية التي كانت العمل تحت قيادة هرمل، وكما هو معتاد في مثل هذه الحالات، اخد الشريكان الفرس والعرب - بلوم بعضهما بعضا بسبب الهزيمة , ولم تكن معنوياتهم كما كانت في كاظمة، لكنهم كانوا رجالا شجعانا وكان رد فعلهم ناجما عن الغضب اكثر من الخوف بسبب الهرية التي حلت بهم. وكان قباد وانوشجان

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الثني: نهر في الدار، والدار بينها وبين البصرة اربعة ايام الى الشمال بالقرب من واسط، والسمي ابها ولبة المدار - الترجم 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت