الصفحة 516 من 518

متشوقينن للمعركة مرة أخرى، ووجدا مع «قارن» أن من الصعب أن يؤمنوا بان جيشا امبراطوريا يمكن ان يقهر في معركة من قبل قوات المسلمين في المثقفة والبسيطة القادمة من الصحراء، ولم يدركوا أن معركة كاظمة قد خاضها جيش اسلامي رفيع المستوى قوي العقيدة وليس قوة من العرب في المتحفر بن. وعلى كل الأحوال، كان «قارن ا حكيما حيث أنه لم ينقدم وراء الضفة الجنوبية، وهنا يستطيع أن يقاتل و ظهره للنهر وبذلك يؤمن مؤخرته. وبتحديده من إمكانيات المناورة، فانه يستطيع ان يحارب باسلوب الكتلة الواحدة الجبهية الذي يحبه الفرس والذي يناسب تدريبهم ونظامهم.

لقد تمت مطاردة فلول جيش الفرس الذي كان في الايلة بواسطة خيالة المثنى الخفيفة، وعندما كان التماس بتم مع القرس، كانت خبالة المسلمين تفتش المتعلقة بحثا عن المؤن بينما يقوم المثنى باشغال الفرس ومتابعة الاستطلاع، ولم يحاول الفرس أن يخرجوا من معسكرهم. فأرسل المثني رسولا إلى خالد ليعلمه بانه حقق التماس مع قوة معادية كبيرة في مكان يسمى «الثاني. والعرب تسمي كل نهر الثاني. وقد حقق المثنى التماس مع الفترس ملي الضفة الجنوبية لنهر مکبل، ولهذا السبب سميت المعركة التي نحن بصددها «معركة النهر.

عندما ترك خالد كاظمة، سار شمالا حتى وصل بعض الخرائب قرب الزبير الحالية، على بعد حوالي عشرة اميال جنوب غرب الأنثة، وكان خالد قد قرر مسبقا أن لايتجه نحو الأبلة، حيث لا يوجد فيها عدو يحاربه، استنادا للمعلومات التي جاء بها رسول الثني حول تحشد جيش قارن مع الذين نجوا من معركة كاظمة. وكان خالد حريصا على تحقيق التماس مع جيش الفترس الجديد وتدميره قبل أن يزول أثر صدمة معركة كاظمة من الهان القرس. لذلك ارسل خالد"معقل بن مقرن مع سرية لدخول الأبكة وجمع الغنائم (وقد تفقد معقل ذلك) ، واتجه هو نحو نهر مکمل مع الكتلة الرئيسية من"

جيشه. واجتمع بالمثنى في الاسبوع الثالث من نيسان عام 133 م (الأول من صفر، عام 12 هجري)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت