اصبح الارتداز مأمنا حتي مسمل كل نبيلة في الجزيرة العربية باستثناء اهالي مكة والمدينة وقبيلة ثقيف في الطائف. في بعض الحالات كانت الفباة ترتة عن الاسلام بكاملها. وفي حالات أخرى كان قسم من القبلة يرتد رالقسم الثاني يفل متمسكا بالدين الحنيف؛ وكان شاي الكثيرين ممن بقوا مسلمين أن"يدفعوا حياتهم تمنا لعقيدتهم. اشعل الكذابون نيران الارتداد بواسطة طليحة ابن خويلد، ومسيلمة بن حبيب، والنبيئة الكذابة سجاح بن الحارث. كان مسيلمه دجالا مند بعض الوقت، بينما ادعي طليحة النبوة اثناء مرض النبي. وكان الخطر الداهم الذي يتهدد المدينة يتركز في طليحة وقبائل وسهل - فربه) ووسط .. شرق الجزيرة العربية التي سارت وراءه. وهذه القبائل في خلفان، وشيء، وموازن، وبنو اسد، وبنو سليم"
كان المرتدون يحتشدون في منطقتين فرب المدينة هما: الأبرق، وتقع على بعد 70 ميلا شمال شرق المدينة، وذو القصة وتقع على بعد أربعة وعشرين ميلا شرقي المدينة (1) .
(أنظر الخريطة رقم 8) . وكانت هذه التحشدات تضم غطفان، و هوازن) وطنيء. بعد ذهاب جيش أسامة باسبوع او اسبوعين، أرسل اهل الردة الموجودون في ذي القصة وفدا الى أبي بكر فعرضوا أن يقيموا الصلاة على أن
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الأبرق آن عبارة عن سهل مملوء بالحجارة يقع على بعد خمسة أميال شمال حنكية، أما ذو القمه فهي غير موجودة؛ ومكانها معروف نقط بالنسبة لاقتها من المدينة (ابن سعد صفحة 44) ، وتقع على الطريق الى دائرة التي تقع على مسافة.2 ميلا شمال شرق حنكية >