الصفحة 442 من 518

تم القضاء على بقايا المرتدين في مناطق الجزيرة العربية الأقل حيوية بواسطة سلسلة من الحملات المخططة جيدا التي نفذها المسلمون في غضون خمسة أشهر.

أرسل عمرو بن العاص بلوائه إلى تخوم الشام لإخضاع المرتدين في تلك المنطقة، وكانت القبيلتان اللتان بحاجة إلى عقاب هما تفاعة، ووديعة. وهذه القبيلة هي جزء من قبيلة كلب. وبينما كان خالد يقاتل المرتدين في اواسط الجزيرة العربية، كان عمرو يضرب المرتدين في الشمال، لكن نجاحه كان محدودا، فلم يستطع أن نخضع القبائل بسكل تام ويجعلها تستسلم.

وشندما انتهت معركة اليمامة، توجه شرحبيل بن حسنة على راس الوائه بأوامر من الخليفة، لتعزيز عمرو؛ وقد عمل القائدان معا بانسجام تام لاخصاع القبائل الشماليه. وكان معظم المرتدين يحتشدون في منطقة تبوك و دومة الجندل: حيث نفذ القائدان في هذه المنطقة اعنف ضرباتهما. وفي غضون أسابيع قليلة، تم القضاء على المرتدين، وعادت القبائل الى حظيرة الإسلام مرة ثانية. وعاد السلام إلى شمال الجزيرة العربية.

كانت القبيلة الرئيسية التي تسكن عمان هي قبيلة «از ده. وكان زعيم هذه القبيلة هو لقيط بن مالك الأزدي، وكان يلقب: بدي الناج» . وكان عرب هذه القبيلة قد اعتنقوا الإسلام في زمن النبي، وقبلوا أن يلتزموا شروط الدولة الإسلامية.

وعند سماعهم نبأ وفاة النبي، ناروا بقيادة ذي التاج وارتدوا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت