الصفحة 332 من 518

گا? طليحة بن خويلد اول من اصطدم مع المسلمين من بين المتنبين الكدابين الذين بقوا بعد موت و الأسود، و كان طليحة زعبما لقبيلة بني اسد، وكان يناصب النبي العداء ردحا من الزمن

کشف طليحة عن عدائه للمسلمين بعد غزوة أحد ثلاثة أشهر. اذ اعتقد أن المسلمين قد أوذوا بشدة في المعركة، فجمع قبيلته بفرض الإغارة علي المدينة لاستقلال فرصة ضعفهم؛ لكن النبي عليم بتحشد القبيلة وارسل قوة من الفرسان تعدادها مائة وخمسون قارسا للاشتباك معها. وقبل ان نسل انباء هذا التحرك المضاد الى طليحة، كانت خبالة المسلمين قد وصلت اليه. فتفرق المشركون بدون قتال، واستولى المسلمون على قطعان ماشية القبيلة وساقوها الى المدينة كفنائم حرب. واثرت هذه النتيجة السيئة على طليحة وقللت من قيمته في نظر قبيلته.

ثم اشترك طليحة في غزوة الخندق. اذ استجاب الى نداء اليهود لحمل السلاح ضد المسلمين، وشكل مفرزة من المقاتلين من بني اسد وضمها إلى الأحزاب التي حاصرت المدينة. وعندما انسحب أبو سفيان من المدينة، عادت قبيلة بني أسد الى قراها، وفي هذه المرة ايضا لم يحقق طليحة شيئا.

وكانت الحادثة التالية التي جابه فيها طليحة المسلمين هي عندما ارسل المسلمون حملة ضد يهود خيبر في عام 928 م ا عام 7 هجري). فانحازت نبيلة بني أسد بزعامة طليحة الي اليهود. وشي طليحة عددا من الهجمات على المسلمين أثناء توجههم إلى خيبر لكنه دحر في جميع هذه الاشتباكات و مندند سحب طليحة قواته وترك اليهود لمصيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت