لم يكد اهل مكة بقسمون يمين الولاء للرسول وتعود الحياة طبيعية في مكة، حتى بدات ريح العداوة تهب من جهة الشرق. از بدات قبائل هوازن وثقيف بالاستعداد للحرب.
کانت هوازن تعيش في المنطقة الواقعة شمال شرق مكة، وثقيف في منطقة الطائف، وخشيت هاتان القبيلتان المتجاورتان ان يقوم المسلمون، بعد فتح مكة، بمهاجمنهما في عقر دارهما كلا على انفراد. ولتجنب هذا الاحتمال، قررنا أن تقوما بهجوم على المسلمين على أمل أن تحققا نصرا عليهم باخدهما زمام المبادرة. احتشدت القبيلتان في اوطاس، قرب حنين، وقد انضم اليهما متطوعون من قبائل أخرى عديدة، وشكلت القائل تحالفا ممائلالتحالف الأحزاب في غزوة الخندق. بلغت قوة القبائل المتحالفة ضد المسلمين اثني عشر الفت مقاتل، وتولى قيادتهم مالك بن عوف، وهو يبلغ الثلاثين من عمره، وكان حاد الطيع. تقرير مالك أن يجعل رجاله بحاربون في موقف خطير لكي يكون قتالهم منسما بشجاعة الياس، فأمر بان يصطحب المقاتلون معهم عائلاتهم وقطعان ماشيتهم •
وكان يوجد قائد آخر في التحالف هو دريد بن الصمة , وكان هذا شيخا كبيرا ليس فيه شيء الا التيمن برابه ومعرفته بالحرب، وكان شيخا منجر"با."
وفي اوطاس قال دريد بعد أن سمع اصوات العائلات والمواشي: (مالي اسمع رغاء البعير وتهاق الحمير وبكاء الصغير وثناء الشتاء؟ قالوا: «ساق مالك بن عوف مع الناس أموالهم ونساءهم وابناءهم، قال: اين مالك؟ قبل: