إلى مجاعة وقال له: «زوجني ابنتك. فقال له مجاعة: «مهلا، انك قاطع ظهري وظهرك معي عند صاحبك (1) . فقال خالد: «ايها الرجل زوجني:. قزوجه ابنته الجميلة. فبلغ ذلك الخليفة أبا بكر؛ فكتب اليه كتابا يقطر الدم: العمري يا ابن ام خالد إنك لفارغ تنكح النساء وبفناء بيتك دم الف و مائتي رجل من المسلمين لم يجفف بعد» . (2) فلما نظر خالد في الكتاب، جعل يقول: هذا عمل الأعير» يعني عمر بن الخطاب.
على كل الأحوال، عاش خالد مع زوجته الجديدة ابنة مجاعة بن مرارة. ويبدو أنه ترك زوجته ليلى ارملة مالك بن نويرة. ولا نعرف ماذا حدث لتلك السيدة؛ لأن التاريخ لم يذكر شيئا عنها بعد ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يقصد الخليفة - الترجم:
(2) الطبري - الجره 2، صفحة 114.