الصفحة 512 من 518

امراة كانت تحكمه (1) . نحاصر المثنى هذا الحصن، ولكي يتجنب التأخير في تقدمه، ترك اخاه «منعتي» مسؤولا عن عمليات الحصار و ترك معه بضع مئات من الرجال، وسار هو شمالا مع بقية قواته.

بعد يومين او ثلاثة من الحصار اقتنعت المراة بعدم جدوى المقاومة، فجيش الفترس في الايلته قد دحر، وهي لا تتوقع مساعدة احد. فعرضه ومنعتي» أن يقبل استسلام الحصن بدون اراقة دماء، و بدون نهب، وبدون سبي. فوافقت المراة، واستسلم المدافعون. ويبدو أن اللقاء بين متني والمراة بعد استسلام الحصن كان سار". فالمراة اصبحت مسلمة، وبعد ذلك تزوجها منعنتي."

في غضون ذلك، كان خالد يتقدم شمالا من كاظمة مع الكتلة الرئيسية من جيشه و

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لا يزال النهر موجودا حتى الآن ويعرف باسم نهر المراة: ولكن لا يوجد أي أثر للحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت