فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 314

-وه -

خاصة وأن يكونوا كثيرى الخبرة بأشكال المهمات والعدد الحربية المختلفة، و مميزات كل منها، حتى يكونوا أصدق حكما على كنه الأشياء التي يرونها في الظلام.

ولما كانت العين لاترى الأشياء الصغيره الحجم في اليل، كان من الصعب على الطيار أن يرى طائرة العدو التي يطاردها إذا كان يطير على نفس ارتفاع الطائرة المطاردة. لأنه في هذه الحالة لا يستطيع أن يرى طائرة العدو إلا من قطاعها الخلفي أو قطاعها الجانبي. ومساحة قطاع الطائرة صغيرة نسبيا. ولذلك يجب على الطيار الذي يطارد طائرة للعدو أن يطير على ارتفاع أعلى أو أقل من ارتفاع طائرة العدو حتى يمكنه أن يراها من سطحها الأعلى أومن سطحها الأسفل. ومساحة سطح الطائرة أكبر من مساحة جانبها، ولذلك كانت رؤية سطح الطائرة أوضح في الليل من رؤية جانبها. ولنفس السبب لايجب أن تطارد السفن الحربية من الخلف مباشرة بل يجب الانحراف إلى أحد الجانبين حتى يمكن رؤية السفينة المطاردة من الجانب.

تختلف حساسية كل من الخلايا المخروطية والخلايا العضوية الموجات الطيف الشمسي المختلفة. فإذا نظرت العين أثناء النهار (حينما تكون الخلايا المخروطية هي التولية عملية الإبصار) إلى موجات الطيف الشمسي المتساوية في الشدة رأتها متفاوتة في النوع. فيبدو الأحمر والأزرق ضعيفى النوع، ويبدو البرتقالي والأخضر متوسطى الأصوع، ويبدو الأصفر الخضر أكثر الأضواء وعة. ويتبين ذلك من منحنى الإبصار النهاري المبين في شكل 12، و إذا نظرت المين إلى موجات الطيف الشمسي أثناء الليل (حينما تكون الخلايا العضوية في المتولية عملية الأبصار) وكانت موجات الطيف ضعيفة جدا بحيث تراها العين بالخلايا العضوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت