فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 314

حجب الصوت(1)

ذكرنا فيما سبق أن للأذن مقدرة على تحليل الصوت، وعلى التميز بين الأنغام المختلفة المصاحبة. غير أن هناك حدا لهذه القدرة على التحليل. فإذا تصاحب صوتان أحدهما عال (شديد) والآخر خافت (ضعيف) مع الصوت العالي فقط ولم يسمع الصوت الخافت. وتسمى ه ذه الظاهرة بحجب الضوت، وحجب الصوت ظاهرة مضادة لظاهرة تحليل الصوت التي تكلمنا عنها سابقا. وهي تدل على عجز الأذن عن تحليل الصوت، والتميز بين وحداته التي يتركب منها. و يرجع

جب الصوت إلى تذبذب الأذن الداخلية تحت تأثير الصوت العالي تدي با شديدا يضعف معه تأثير الذبذبات الضعيفة التي يحدثها الصوت الخافت.

ويمكننا قياس حجب الصوت بأن نقيس أولا شدة الم الذي يكاد يسمعه الإنسان في غرفة هادئة، وسنستى هذا النقم بالنقم الأولى. فإذا أطلقنا هذا التقى الأولى مع تعم آخر أشد منه، سنسميه الترم الثانوي، وجدنا أننا لا نستطيع أن نسمع الترم الأولى. ولكي نستطيع سماعه يجب أن نزيد شدته. وتدل النسبة بين شدة النغ الأولى حينما يكون منفردة، و بين شدته التي يجب أن يكون عليها حتى يمكن سماعه حينما يكون مصاحباللنغم الثانوي على مقدارقدرة النغم الثانوي للحجب.

ويكون حجب الصوت أشد إذ تساوي كل من الصوت الأولى والثانوي في عدد الترة. ويكون الحجب أقل إذا اختلف ترددها. وتأثير الأصوات القليلة التردد في حجب الأصوات الكثيرة التردد أشد من تأثير الأصوات

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت