فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 314

وما ساعد أيضا على عدم استخدام الناس لحاسة الشم بكثرة في حياتهم العملية كثرة انتشار مرض البرد والزكام بينهم، ومن شأن هذه الأمراض أن تضعف مقدرتهم على الشم. وما ساعد على ذلك أيضا كثرة اعتماد الناس على ابصارهم وأسماعهم في إدراك الأشياء البعيدة ما لم يدع مجالا مذكورة لاستخدام حاسة الشم وتدريبها في هذه المهمة تدريبا نافعا.

ويستطيع الإنسان أن يدرب حاسة شمة تدريبا حسنا دقيقا ليستطيع أن يستعين بها في معرفة الأشياء المحيطة به والبعيدة عنه. و يستطيع الجندي المحارب بوجه خاص أن يستعين بحاسة الشم استعانة فعالة في إدراك الغازات الحارقة والسائة التي تستعمل في الحروب وفي التمييز بين أنواعها المختلفة.

يتكون عضوحاسة الشم من خلايا شبيهة بالخيوط ممتدة من البصلة الشمية (1) نومنتهية في البشرة المخاطية الموجودة في أعلى فتحتي الأنف. ويبين شكل مكان الخلايا الشمية من الأنف.

تصل الروائع إلى عضو حاسة الشم من الخارج عن طريق فتحتي الأنف الأماميتين، أو من تجويف الفم عن طريق فتحة الأنف الخلقية وخاصة أثناء الأكل أو أثناء الزفير. ولا يصل إلى الخلايا الشمية أثناء التنفس الماديء العادي

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت