فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 314

بكبريت) إذا وجد منها فقط مايساوي (1\ 33000000) .. مكعب من الهواء.

من المليجرام في كل سنتيمتر

يسمى الناس الروائح الختلفة عادة بأسماء الأشياء التي تصدر عنها هذه الروائح. فيقولون مثلا رائحة البرتقال ورائحه الليمون ورائحة الورد. وليس ذلك في الواقع تصنيفا دقيقا لروائع. ولعل السبب في ذلك راجع إلى أن أكثر الأشياء التي تنبعث عنها الروائع تؤثر ايضا في حاسة الذوق. فالأطعمة الختلفة مثلا تؤثر في الذوق وتؤثر في الشعر في وقت واحد. وهذا من شأنه أن يجعل وصف الرواغع وتصنيفها تصنيفا دقيقا أمرا صعبا.

حاول كثير من العلماء أن يحددوا الروائح الأولية، وهي الروائح البسيطة التي لا يمكن إرجاعها إلى روائع أبسط منها، والتي يمكن أن تركب منها جميع الروائع الأخرى. ووضعت لهذا الغرض تصنيفات مختلفة أشهرها وأكثرها قبولا لدى علماء النفس تصنيف هيننج (1) الذي قال بست روائع أولية تراها مبينة على منشور الشيم بشكل 35. وهي: رائحة الفواكه، ورائحة الزهور، ورائحة الراتنج، ورائحة التوابل، ورائحة الفن، ورائحة المحروق (2) . ويرى مينج أنه يمكن تميز جميع الرواع الأخرى بالنسبة إلى هذه الروائح الأولية

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت