فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 314

ليست الرؤية عملية بسيطة كما يظن أغلب الناس، بل هي سلسلة من العمليات المعقدة الدقيقة تبتدئ بتأثير الضوء على العين، ويشترك فيها الجهاز العصبي، وتنتهي برد فعل يقوم به الإنسان عقليا وبدنيا. فليست الرؤية إنن مجرد الإحساس البصري، بل معي عمل كبقية الأعمال التي يقوم بها الإنسان وتقتضى بذل جزء من مجهوده ونشاطه. والإنسان في حاجة شديدة إلى أن يتعلم

كيف يقوم بهذا العمل على الوجه الصحيح ليصون عينيه من الضرر الذي يمكن أن يصيبهما إذا أسيء استعالم. وقد دلت الأبحاث على أن كثيرا من مساوي. العين، وحالات ضعف النظر التي يشكو منها كثير من الناس، إنما هي نتيجة إساءة الاستعال کالعمل تحت ضوء غير كاف مثلا.

واهتم كثير من علماء الغرب بدراسة الشروط السلامة للرؤية الواضحة، والعوامل المعيقة للرؤية الواضحة. وتوصلوا إلى نتائج كان لها أهميتها في تنوير الرأي العام بمبادئ صحة العيون، وقواعد الرؤية الصحيحة. وكان التطبيق هذه المعلومات في الصانع أثره الكبير في زيادة الإنتاح. ولا شك في أن تطبيق هذه المعلومات في الجيش من شأنه أن يؤدي إلى تحسين مقدرة الجنود على الرؤية. ولهذا أهميته الكبيرة في كثير من الأعمال التي يقوم بها جنود الجيش.

وهناك شروط عديدة يجب أن تتوفر لكي تتم الرؤية بوضوح. ويمكن تقسيم هذه الشروط إلى نوعين. النوع الأول هو الشروط الخارجية المتعلقة بخصائص الشيء للرتي من شكل وحجم ولون، والعلاقه بينه و بين الأرضية التي يبدو عليها، وشدة الضوء وطريقة توزيعه وزاوية سقوطه. والنوع الثاني هو الشروط الفسيولوجية والسيكولوجية المتعلقة بطبيعة العين وحالة الشخص. وليست الشروط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت