فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 314

العمى اللوني(1)

مختلف الأفراد من حيث مقدرتهم على التمييز بين الألوان. و يستطيع الشخص العادي التمييز بين جميع ألوان الطيف الشمسي. غير أنه يوجد بعض الأشخاص الذين لا يستطيعون التميز بينها. ويطلق الى اللوني على عدم القدرة على تمييز الألوان. وليس الى اللوني مرضا، وإنما هو نوع من النقص أو الضعف في حساسية العين لبعض موجات الأشعة الضوئية. وقد يحدث التقى اللوني نتيجة لبعض الأمراض الخاصة التي تصيب العين.

والى اللوني أكثر انتشارا بين الرجال منه بين النساء، إذ يوجد بين كل مائة رجل حوالي ثمانية رجال مصابين به، بينما يقل عدد النساء المصابات به عن امرأة واحدة بين كل مائتين. وينتقل الى اللوني بين الناس بالوراثة بطريقة غريبة. فالرجل للمصاب به لا يورثه لأبنائه الذكور، وإنما يورثه لبناته اللاتي يورثنه بدورهن لأبنائهن الذكور. وينقل النساء الى اللوني إلى أبنائهن بدون أن يكن من أنفسهن عمي اللون.

والقى اللون أنواع مختلفة تبعا لمقدار النقص الذي يصيب مقدرة الأشخاص على تمييز الألوان. قد يكون هذا النقص عاما شاملا، فلا يستطيع الشخص المصاب به أن يميز بين جميع الألوان. و يسمى ذلك بالعمى اللوني الكلى. وقد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت